الجزائريون يخرجون للتظاهر إثر إعلان الحكومة الجديدة
تظاهر الجزائريون بأعداد كبيرة في وسط العاصمة في يوم الجمعة الـ 46 على التوالي، غداة إعلان أول حكومة للرئيس الجديد عبد المجيد تبون، وإطلاق سراح عشرات السجناء الذين اعتقلوا في الحراك المستمر منذ شهر فبراير.
وفي غياب أي إحصاء لعدد المتظاهرين، وفقا لما ذكرته وكالة “فرنس برس”، فإنه بالمقارنة مع الجمعة الماضية التي شهدت تراجع أعداد المحتجين، ارتفعت أعدادهم اليوم.
ومباشرة بعد الفراغ من صلاة الجمعة، امتلأت الشوارع بالمتظاهرين الذي ساروا من أحياء باب الواد وبلكور خاصة نحو ساحتي البريد المركزي وموريس أودان.
وأوضح ذات المصدر أن أول المتظاهرين اجتمعوا صباح اليوم في أعلى شارع ديدوش مراد بوسط العاصمة، ثم ساروا على طوله نحو البريد المركزي قبل أن يعودوا أدراجهم. وفي كل مرة ينضم متظاهرون جدد تحت هتاف “مسيرتنا سلمية ومطالبنا شرعية”.
كما ردّد المتظاهرون شعارات “سيادة شعبي، مرحلة انتقالية” وهي المطلب الأول للحراك الشعبي الذي رفض الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس عبد المجيد تبون في 12 دجنبر.
وكان للرئيس الجديد النصيب الأكبر من الهتاف المعادي مثل “تبون جاء به العسكر بالتزوير”.
المصدر: شوف تي في
