سابقة بالمغرب…جامعة ابن زهر تعتمد التوقيع الإلكتروني للوثائق الإدارية
أطلقت جامعة ابن زهر في سابقة هي الأولى، من نوعها على صعيد الجامعات المغربية، مشروع التوقيع الإلكتروني لوثائق الطلبة الذين يتابعون دراستهم بالقطب الجامعي لأيت ملول، لتسهيل عملية توصلهم بكافة احتياجاتهم الإدارية في أسرع وقت ممكن دون تكبد عناء الانتقال للمؤسسة الجامعية.
وكشف الدكتور “حسن حمائز” عميد كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بأيت ملول أن اعتماد تقنية التوقيع الإلكتروني هي سابقة في تاريخ الجامعات المغربية، ومكسب مهم يأتي في إطار الاستراتيجية التي تبنتها جامعة ابن زهر لتجويد خدماتها الإدارية المقدمة لمرتفيقها من الطلبة وتسريع الخدمات بهذا الفضاء التربوي الذي يشهد نقلة نوعية وتطورا كبيرا.
وأضاف أن هذا المشروع يتماشى مع المخطط الوطني الذي وضعته الحكومة لتطوير الإدارة الرقمية ولتجويد الخدمات المقدمة، لكسب الوقت وتوفير الجهد سواء للمرتفقين أوالموظفين، وتفادي الاكتظاظ والازدحام أمام الشبابيك، بحيث اليوم أصبح بإمكان الطالب أن يجلس بمنزله في المنطقة التي ينحدر منها ويتوصل بكافة وثائقه الإدارية موقعة من إدارة الجامعة بأقل تكلفة وفي وقت جد وجيز، مشيرا أن هذه التجربة انطلقت بكل من كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية وكلية العلوم التطبيقية بالقطب الجامعي بأيت ملول في انتظار تعميمها على باقي الكليات الأخرى التابعة لابن زهر.
ومن جانبه أكد “كمال سبيري” نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية أن هذا “الإجراء” سيمكن إدارة المؤسسة الجامعية من توقيع رقمي عن بعد لمختلف الوثائق الخاصة بالطالب، إذ سيتيح للطالب طلب وثائق التسجيل وبيان النقط، مثلا، انطلاقا من حسابه الخاص في المنصة الرقمية للمؤسسة في وقت لا يتعدى بضع ساعات”.
وأشار المتحدث ذاته أن “ميزة هذا التوقيع تتلخص في تقليص مدة الحصول على الوثيقة المطلوبة وإمكانية الحصول عليها في المكان والمدينة التي يوجد فيها الطالب المعني الذي يصبح بإمكانه سحب وثائقه انطلاقا من حسابه الشخصي، وتكون تلك الوثائق المتحصل عليها عبر التوقيع الإلكتروني محمية وسليمة من أي تلاعب أو قرصنة للمعطيات وفق معايير دقيقة، كما أنها معتمدة من طرف مختلف الإدارات العمومية والخاصة.
المصدر: شوف تي في
