نايضة فمخيمات تندوف وعصابة البوليساريو تحاصر المخيمات بوحدات من الجيش الجزائري

نايضة فمخيمات تندوف وعصابة البوليساريو تحاصر المخيمات بوحدات من الجيش الجزائري

A- A+
  • تعيش مخيمات تندوف حالة احتقان، إذ لا تزال تبعات قضية تسريب صور “علية الساعدي”، زوجة المدون “الفاظل ابريكة”، و كذلك الاعتداء الذي تعرض له “خطري أدوه”، رئيس المجلس الوطني الصحراوي، تلقي بضلالها على الوضع الأمني هناك.

    ووفق ما كشف عنه موقع “الجزائر تايمز” أمس الخميس، فقد انتشرت مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي العديد من التسجيلات الصوتية، لملاسنات بين مختلف أطراف الأزمة بالمخميات، خصوصا تسجيل صوتي للمدعو “خطري أدوه” يحكي ما تعرض له خلال احتجاج ما يسمى بشباب السواعد.

  • وأضاف الموقع المذكور أن الأخبار التي توصل بها من مراسليه داخل المخيمات، تشير إلى أن قيادة عصابة البوليساريو، قامت باستقدام وحدات من الجيش الشعبي الجزائري و قامت بنشرها بالمناطق المحادية للمخيمات فيما يشبه عملية تطويق للمخيمات ذات الكثافة السكانية الكبيرة وأيضا القريبة من مركز الرابوني، حيث حاصرت مخيم العيون، فيما اكتفت في عسكرتها لباقي المخيمات كمخيم الداخلة و السمارة و أوسرد و الرابوني بلواء واحد لكل مخيم على حدى، مبرزا أن العصابة لم تقف فقط عند عملية التطويق هذه، بل قامت بوضع نقاط تفتيش عسكرية على الطرق المؤدية من و إلى كل مخيم، مستعينة في ذلك بالمدرعات و العتاد الثقيل الذي يظهر جليا أمام العابرين للطرقات، والذين يتعرضون للمضايقات من طرف عناصر الجيش بسبب التفتيش الدقيق والمستفز.

    وشدد الموقع على أن جيش عصابة البوليساريو، قامت خلال الأسبوع الجاري باعتقال المدون و الناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي “بودّا مصطفى حلود”، المنتمي لقبيلة “السواعد” التي تقود الحراك داخل المخيمات، بعدما أقدم على نشر تدوينة على تطبيق “الواتساب” ينتقد فيها قيادة العصابة و التضييق الذي تمارسه على حرية التعبير داخل المخيمات، التي تطبق عليها بقبضة من حديد، حيث اقتيد بشكل سري إلى مركز اعتقال بـ “النخيلة” و الذي يبعد بحوالي 5 كلم شمال عن الرابوني، قبل أن يتم الإفراج عنه في اليوم الموالي، عقب الإفراج عن المدونين الثلاثة.

    وينضاف إلى هذه التطورات الخطيرة، يؤكد ذات المصدر، حادث محاولة اغتيال “أحمد عليان”، الذي يعتبر من مناصري الجلاد “سيد أحمد البطل”، أحد القياديين المتهمين بتسريب صور “علية الساعدي”، إذ قام ملثمان بمهاجمته بأسلحة بيضاء، و بعد فراره حاولت سيارة رباعية الدفع الإجهاز عليه عبر صدمه، لكنه نجا من الموت بعدما تمكن من الاحتماء بمنزل بدائرة “حوزة”.

    وأكد موقع “الجزائر تايمز” أن ما يحدث داخل المخيمات من تطورات غير مسبوقة تنضاف إلى التطورات التي تعرفها الفضيحة الجنسية التي هزت عصابة البوليساريو بفرنسا بسبب العلاقة الماجنة بين ممثل الجبهة هناك” ابي بشرايا البشير” و الشابة “عزيزة احميدة”، رئيسة رابطة الشباب و الطلبة الصحراويين بفرنسا، وهو ما يؤكد بالملموس أن الوضع خطير داخل المخيمات.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي