أيت الطيب يحدث حالة استنفار بوزارة الصحة وإقالة الصديق الثاني للدكالي قريبا

أيت الطيب يحدث حالة استنفار بوزارة الصحة وإقالة الصديق الثاني للدكالي قريبا

A- A+
  • حالة استنفار تشهدها وزارة الصحة التي يشرف على تسييرها خالد أيت الطيب الوزير المعين حديثا، وذلك على إثر الأزمة الخانقة التي يعيشها سوق الدواء في المغرب، وانقطاع عدد من الأدوية لأمراض مستعصية، وغياب أدوية أساسية عن مخازن الدواء في المستشفيات الجامعية ومصحات القرب.. حيث أعطيت تعليمات صارمة لمسؤولين كبار في الوزارة بالامتناع عن الحديث في هذا الموضوع، وذلك بعد الزلزال الذي تعرفه مديرية الأدوية والصيدلة منذ إقالة الوزير السابق أنس الدكالي لعمر بوعزة والإطاحة به من على رأس هذه المديرية، وتعيين الدكالي جمال توفيق أستاذه في كلية الطب وصديقه المقرب مكان بوعزة في شتنبر من السنة الماضية.

    لكن بعد انقضاء سنة على شغله هذا المنصب لم يتمكن الوافد الجديد من تطوير قطاع الأدوية، بل ازدادت الأزمة والمضاربات بين مختبرات الأدوية، وامتنعت بعض المختبرات عن استيراد أدوية رخيصة لكنها تعالج أمراضا مستعصية..وهي الأزمة التي ستعصف قريبا بجمال توفيق، حسب مصادر مطلعة، كما أن الماضي “الأسود” الذي يجره المسؤول الأول عن الدواء في المغرب، سيعجل برحيله، حسب ذات المصادر، حيث كان الوزير الأسبق التهامي الخياري قد أمر بإقالته من مهامه على خلفية اختلالات مالية وتدبيرية، وهو الماضي الذي حرك الوزير الحالي أيت الطيب الذي يتجه إلى عزل جمال توفيق الصديق الأول للدكالي من منصب مدير مديرية الدواء، بعد أن عزل الوزير الجديد رشيد الصديق من رئاسة مديرية الموارد البشرية، وهو الصديق الثاني للدكالي..

  • وأضافت ذات المصادر أن قرار إعفاء جمال توفيق مسألة وقت فقط، بالتالي يكون أيت الطيب قد ضرب عصفورين بحجر واحد منهيا امتدادات الدكالي ومخلفات مرحلته للأبد.

    وفي تصريح لجمال توفيق لـ “شوف تيفي” نفى نفيا قاطعا أي علم له برغبة الوزير الجديد في إقالته من منصبه، وأكد أنه يباشر عمله بشكل طبيعي..وفي حالة ما إذا طلب منه الوزير الجديد المغادرة فإنه سينال تعويضا بعد العزل يصل لـ 8 آلاف درهم شهريا، هي أجرة التقاعد.

    فهل ستتجه الأمور نحو تجفيف منابع الاختلالات في وزارة الصحة بعد إقالة أيت الطيب في الأسبوع الماضي للمدير الجهوي للصحة بفاس على إثر فضيحة ولادة سيدة أمام المستشفى الجامعي الحسن الثاني، وجرى توثيق الحدث المخزي ونشره عبر وسائط التواصل الاجتماعي..؟ وهل ستنطلق مقصلة العزل في حق مسؤولين تغولوا في وزارة لم تعد تقدم من الصحة إلا الاسم؟. هذا ما ننتظره في الأيام القادمة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    هل يؤثر جر كاسونغو للوداد إلى ”الفيفا” على سمعة الفريق الأحمر