لحلو:البيجيديون رفعوا شعار ”عفا الله عما سلف”لأنهم لايعترفون بالدولةومؤسساتها

لحلو:البيجيديون رفعوا شعار ”عفا الله عما سلف”لأنهم لايعترفون بالدولةومؤسساتها

A- A+
  • لحلو: البيجيديون رفعوا شعار “عفا الله عما سلف” لأنهم لا يعترفون بالدولة ومؤسساتها

    شوف تيفي: بشرى الردادي

  • عزا المهدي لحلو، الخبير في الاقتصاد السياسي، قرار سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، إعفاء مهربي الأموال إلى الخارج عبر تجنيبهم المتابعة القضائية، عملا بمبدأ “عفا الله عما سلف”، مقابل إدخال المبالغ المهربة إلى المغرب، في إطار قانون المالية لعام 2020، (عزاه) إلى “عدم اعترافه بالدولة وقوانينها وتواطئه مع رجال الأعمال”.

    واتّهم لحلو، في تصريح لقناة “شوف تيفي” العثماني، وكذلك بنكيران، بـ “التسامح مع مجموعة من المتعاملين الاقتصاديين، وعدم إعمال القانون وتمرير أشياء خارج القانون والدستور، لاعتبارات مرتبطة بقربهم من رجال الأعمال”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن: “البيجيديين أناس لا يعترفون تقريباً بضرورة تواجد دولة وقوانين؛ فهم كأحزاب وتنظيمات سياسية إيديولوجية وثقافية ودينية، قبل أن يكونوا في الحكومة، كانوا تقريبا ضدّ أي تنظيم أو قانون يسمح بمراقبة السوق والأسعار، والتسيير العقلاني للاقتصاد ودواليب الدولة. لذلك، فإن تواجدهم ضمن المنظومة الاقتصادية والإدارية والمؤسساتية العصرية، هو تواجد غير منطقي، نظرا لخلفيتهم الدينية والثقافية”.

    وتابع لحلو متسائلاً: “لا أعرف إن كان العثماني كبنكيران، يحضر كل أفراح وأقراح أعيان البلاد أم لا. لذلك، فإن قربه الشخصي من التجار الكبار وأصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى والأرباح المعلنة وغير المعلنة، يجعله غير قادر سياسيا، على متابعة من يخلّون بالقانون على المستوى الاقتصادي”.

    وأشار الخبير في الاقتصاد السياسي إلى أن حمل العثماني لشعار “عفا الله عما سلف” خطوة “غير مفاجئة”، مؤكداً أن هذه الحملة تنطلق من سببين؛ هما الهشاشة السياسية التي يعيشها حزب “البيجيدي” وفهمه المغلوط للثقافة المغربية.

    وأوضح لحلو في تصريحه لـ “شوف تيفي” أنه: “لم يفعل العثماني شيئا سوى السير على نهج سلفه عبد الإله بنكيران، على اعتبار أنهما ينتميان إلى نفس الحزب. لذلك، نرى لديهما نفس المنطق ونفس التوجه، كما أن الخلل الذي يعيشه حزب العدالة والتنمية هو نفسه الذي تعيشه الأغلبية الحكومية”.

    وتابع أن “الهشاشة والضعف السياسيين اللذين يعيشهما حزب “البيجيدي”، بالرغم من أن عدد برلمانيي حزب العدالة والتنمية هو الأكبر فالبرلمان ومجلس المستشارين، تجعل العثماني غير قادر على اتخاذ قرارات جريئة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي”، مضيفا: “كما أن مفهوم “عفا الله عما سلف” مفهوم ديني بالأساس، نابع من فكرة “إلا سمحنا للناس على ما فات، غيشدو معانا الطريق”.

    من جهة أخرى، اعتبر المهدي لحلو أنّ “الأموال التي قد يتم إرجاعها لخزينة الدولة لن تساهم بشكل كبير ومحسوس في تمويل الاحتياجات الكبيرة لهذه الأخيرة”، مشيرا إلى أن “تعداد الأموال غير معروف؛ فهناك من يقدرها بـ 40 أو 45 مليار دولار، وهناك من يقدرها بأقلّ، كما أن هناك من يقول إن ما بين10 و15 مليون دولار لا تدخل للمغرب سنويا”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    العثماني يحل بالبرلمان الأسبوع المقبل في جلسة للأسئلة الشهرية