هل نسي العثماني وزارة الاتصال.. وقفة احتجاجية للموظفين بعد التعديل الحكومي

هل نسي العثماني وزارة الاتصال.. وقفة احتجاجية للموظفين بعد التعديل الحكومي

A- A+
  •  

    بعد أزيد من 70 يوما من المشاورات و التصريحات والتكهنات، أفرجت الحكومة عن هيكلتها الحكومية الجديدة، تنفيذا لأمر الملك محمد السادس في خطاب العرش بضرورة إجراء تعديل حكومي، تعديل نسي أو تناسى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وضعية وزارة الاتصال التي صارت “جزيرة معزولة” عن مؤسسات الدولة وبميزانية ضخمة.

  • مناسبة الكلام، وقفة احتجاجية عفوية نظمها زوال اليوم الاثنين، موظفو وزارة الاتصال بمقر الوزراة، طالبوا فيها رئيس الحكومة بإيجاد حل قانوني لهم، بسبب وضعية قانونية ضبابية، دون آمر بالصرف، ودون مسؤول يوقع على الوثائق بما يضمن السير العادي لوزارة تشرف على مجموعة من معاهد التكوين وبجيش من الموظفين مركزيا بالرباط وعلى المستوى الوطني.

    وتسود حالة ترقب بين موظفي وزارة الاتصال حول مصيرهم، في الوقت الذي سكتت فيه الحكومة عن الكلام المباح، وتتحدث أخبار من أررقة رئاسة الحكومة حول إلحاق محتمل لوزارة الاتصال برئاسة الحكومة، فيما تتحدث أنباء أخرى عن خلق مندوبية تلم شمل موظفي وزارة الاتصال سابقا.

    أمام هذا التخبط والعشوائية، الذي كان نتيجة للهندسة الحكومية التي قادها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني مع حلفائه خلال التعديل الحكومي، يظل مصير موظفي وزارة الاتصال معلقا، في انتظار أن تتذكر الحكومة هذه الوزارة وتبحث لها عن صيغة قانونية تلائم حجم الميزانية والقطاع الذي تدبره.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    تكريم أسرة المقاومة بإقليم طاطا وتوزيع إعانات مادية على أرامل أعضاء جيش التحرير