السلطات الجزائرية تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف النشطاء والمعارضين

السلطات الجزائرية تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف النشطاء والمعارضين

A- A+
  • ندّد المنتدى الوطني للتغيير، بحملة الاعتقالات والتوقيفات التي طالت بعض المواطنين ونشطاء حراكيين ومناضلين من مختلف التوجهات السياسية، ووصف المنتدى الاعتقالات “بالتعسفية التي لا تخدم ولا تعزّز ثقة المواطنين في المسار الانتخابي ولا تبشّر بالخروج من الأزمة”.

    وعبّر المنتدى الوطني للتغير في بيان وقّعه المنسق الوطني عبد الرحمان عرعار، اليوم الخميس 19 سبتمبر، حسب ما ذكره موقع “الكل في الجزائر”، عن تخوّفه من تبعات تلك الاعتقال على الوضع السياسي والأمني للبلاد، مشيرا بأن “المنتدى المدني للتغيير يعتقد بأن ما يصدر من قرارات حول النشطاء سيزيد من تأزم الوضع السياسي والاجتماعي في الوطن، وسيعمل على مضاعفة الضغط على المواطن في ممارسة حرياته الفردية والجماعية، و حتى في عملية التصويت و الاختيار السياسي”.

  • وأضاف المنتدى أنه “في الوقت الذي كان المنتدى ينتظر الإفراج عن شباب الحراك المعتقلين و ذهاب الحكومة الحالية كتدابير مطمئنة تعيد الثقة للمجتمع، و توفّر مناخا مساعدا يعمل على مشاركة المواطنين في الانتخابات، ها هو يتفاجأ بهده القرارات التعسفية التي لا تخدم و لا تعزّز ثقة المواطنين في المسار الانتخابي و لا تبشّر بالخروج من الأزمة” .

    وأكد عرعار في نص البيان على أن “الواقع السياسي الحالي الذي تعيشه الجزائر، يستدعي حشد اهتمام كل جزائري و جزائرية من أجل انتقال سلس للسلطة”.

    وطالب منتدى التغيير”السلطة القائمة على تسيير البلاد إلى الاستماع جيدا لصوت الشعب، والعمل على توقيف هذه الاعتقالات و الإفراج الفوري على كل الموقوفين، خدمة لمصلحة الوطن .. وتوفير المناخ الهادئ لإنجاح العملية الانتخابية المقبلة، وتأمينا للتحقيق مطلب المجتمع في بعث الأمل بجزائر جديدة شعارها الحرية والعدالة والكرامة لكل المجتمع الجزائري”.

    كما  أمر قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لمحكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، اليوم الخميس، بإيداع الإعلامي والناشط السياسي فضيل بومالة، رهن الحبس المؤقت، بالمؤسسة العقابية بالحراش.

    وبحسب ما كشفه المحامي، عبد الغني بادي في منشور له على صفحته بالفايسبوك، فإن بومالة توبع بـ “تهم المساس بالوحدة الوطنية وعرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية”.

    وأوقفت عناصر الأمن الناشط فضيل بومالة مساء أمس الأربعاء في بيته بحي “الموز” بباب الزوار(الجزائر العاصمة) في إطار حملة توقيفات طالت ناشطين سياسيين بارزين في الحراك الشعبي المتواصل منذ 22 فبراير الماضي.

    ويثير لجوء السلطات إلى تكثيف حملة الاعتقالات وسط نشطاء الحراك والسياسيين، وإيداعهم الحبس المؤقت، في الساعات القليلة الماضية، نقاشًا محتدما على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، التي تفاعل ناشطوها مع تلك الأخبار بشكل كبير.

    فبعد الجدل الذي رافق إيداع كريم طابو، الحبس بتهمة “إحباط معنويات الجيش”، الخميس الماضي، وحبس 22 متظاهرًا من نشطاء الحراك في نفس يوم استدعاء رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، للهيئة الناخبة ليوم 12 ديسمبر المقبل، جاء الدور على الناشط السياسي سمير بن العربي، الذي وُجهت له تهمة “عرض منشورات تمس بسلامة الوحدة الوطنية”، من طرف محكمة بئر مراد رايس، التي أمرت بإيداعه الحبس يوم الثلاثاء 17 سبتمبر، ليلتحق اليوم الخميس 19 سبتمبر فضيل بومالة بقائمة المودعين الحبس.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    رفيق صايفي: بدر بانون يستحق الرسمية في المنتخب المغربي