نفوق أسماك كثيرة بواد أشهر متنزه وطني بالمغرب يستنفر المسؤولين

نفوق أسماك كثيرة بواد أشهر متنزه وطني بالمغرب يستنفر المسؤولين

A- A+
  • استنفر نفوق عدد من أسماك “البوري” بواد ماسة بإقليم اشتوكة أيت بها مختلف مسؤولي وسلطات المنطقة الذين قاموا بإجراء زيارة ميدانية تفقدية اليوم للوادي، للوقوف عن الموت “المفاجئ” الذي لحق بأسماك إحدى المناطق الرطبة الشهيرة بالعالم والمصنفة من طرف منظمة اليونيسكو.

    ووفق مصدر خاص لقناة “شوف تيفي”، فقد حل وفد مختلط بالمنطقة مكون من رئيس المجلس الجماعي لماسة ورئيس جماعة سيدي واساي اللتين يقع الواد بنفوذهما الترابي علاوة على عدد من المسؤولين والمنتخبين والفاعلين الجمعويين، فضلا عن مسؤولين تابعين للمعهد الوطني للصيد البحري الذين قاموا بأخذ عينات من الأسماك النافقة وبعض مياه الواد لإرسالها للمختبرات لإخضاعها للتحليلات اللازمة قصد معرفة سبب هذه الكارثة البيئية التي حلت بالمنطقة.

  • وكشف أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة لقناة “شوف تيفي” أن الساكنة تفاجأت بظهور كمية هائلة من أسماك “البوري”، التي تعيش وسط الواد الذي يعد من بين أشهر المناطق الرطبة بالعالم والمصنف من طرف المنظمات العالمية، تطفو على سطح الماء في منظر غريب لم يسبق أن شهدته ماسة عبر تاريخها، مرجحا أن يكون العامل البشري السبب الرئيسي في ما وصفوه ب”الكارثة” نتيجة التلوث الكبير الذي أصبح عليه الواد بفعل المياه العادمة التي يجري طرحها داخل الواد، علاوة على انتشار الأزبال بكل مكان.

    وأضاف المتحدث أن هناك فرضية أخرى يمكن أن تطرح نفسها بحدة وهو انخفاض الأوكسجين داخل الواد، ما تسبب في نفوق هذه الأسماك بشكل جماعي، في انتظار ما ستسفر عنه التحاليل التي ستجرى على عينات من هذه الأسماك التي جرى أخذها وإرسالها للمختبرات المختصة.

    ومن جانب آخر، دقت فعاليات المجتمع المدني بماسة ناقوس الخطر المحدق بالساكنة جراء الإهمال الكبير الذي تواجه به الجهات المختصة هذا الإرث الإيكولوجي، والذي لم يلق بعد الاهتمام اللازم باعتباره متنزها يضم طيورا نادرة تحط رحالها على ضفاف الواد، وهو ما بات يستدعي حمايتها، وحماية مختلف الأسماك والنباتات التي يزخر بها واد “ماسة” من الإندثار والتلف نتيجة التلوث الهائل المتفشي بالمنطقة، وقد تكون له أبعاد مستقبلية على الفرشة المائية، وكذا الزراعة والفلاحة التي يعتمد عليها أهل ماسة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي