بعد قرارهم سحب جنسيتهم المغربية: جائزة فاكلاف هافيل …صفعة قوية لناصر الزفزافي
فشل أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، في إيصال ابنه إلى “بوديوم” الثلاثة المتنافسين على جائزة فاكلاف هافيل الحقوقية برسم سنة 2019.
وكان والد الزفزافي، بمعية ما يسمى بـ” أصدقاء الريف”، في البرلمان الأوروبي، قد رشحوا متزعم أحداث الحسيمة ناصر الزفزافي لنيل الجائزة الحقوقية من قبل الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.
ويأتي فشل الزفزافي في نيل جائزة “فاكلاف هافيل”، مباشرة بعد أن وجه الزفزافي ورفاقه مراسلة لوزارة العدل والحريات، من أجل سحب جنسيته المغربية، رفقة كل من نبيل أحمجيق، محمد حقي، وسيم البوستاتي، زكرياء أدهشور، سمير إغيد، مطالبين في نفس الوقت وزارة العدل والجهات المختصة بسحب جنسيتهم المغربية.
ويظهر من خلال هذه الأحداث فشل والد الزفزافي في تحويل ابنه إلى “أيقونة نضالية” وتدويل قضيته، من أجل الضغط على القضاء المغربي لإطلاق سراح ابنه ومن معه من المتورطين في أحداث الحسيمة، وكذا تأثير الزفزافي الأب في قرارات الزفزافي الابن المتطرفة.
تحركات أحمد الزفزافي لن تكون في صالح المدانين ابتدائيا، بقدر ما ستكون في صالحه ماديا، ليستمر في النهل من ريع النضال، بعدما صار يسافر في طائرات بالدرجة الأولى، ويدعم مرشحين هولنديين في انتخابات البرلمان الأوروبي، ويتلاعب بالجالية المغربية من أصول ريفية، والتي تعيش في هولندا، وتحويلها إلى كتلة ناخبة، كما فعل مع النائبة من أصل هنغاري، كاتي بيري.
ويعد فاكلاف هافيل أحد الأيقونات الحقوقية التشيكية، خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وسميت جائزة باسمه لنضالاته الحقوقية، قبل أن تحيد الجائزة عن مسارها، وتتحول إلى “سلعة” تباع وتشترى وتساوم بها الحكومات للتدخل في شؤونها الداخلية.
المصدر: شوف تي في
