محمد السادس ”ملك الفقراء” وصاحب المبادرة الشهيرة ”الحكم الذاتي”

محمد السادس ”ملك الفقراء” وصاحب المبادرة الشهيرة ”الحكم الذاتي”

A- A+
  • سلطت الصحف الموريتانية، يومه الاثنين، الأضواء على القفزة النوعية والمنجزات التي حققتها المملكة المغربية، منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، في مختلف المجالات والأصعدة.

    وكتبت وكالة الوئام الوطني للأنباء الموريتانية، ”عشرون عاما تبدل فيها المغرب غير المغرب، وتحولت فيها المؤسسات غير التي كانت، وتغيرت فيها العلاقات الإقليمية نحو الأفضل، وتعززت فيها الاستراتيجيات التي ربطت المملكة بالعالم المؤثر، ودخلت فيها قضية الوحدة الترابية للمملكة منعطفا حاسما نال ثقة وتثمين وتزكية ورضى المجتمع الدولي،..عشرون عاما هي عمر اعتلاء الملك الشاب محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، حتى الآن، جعلت الشعب المغربي والأفارقة وأحرار العالم يبتهلون ويدعون له بمضاعفتها في كامل صحته وعافيته ليتسنى له تقديم المزيد من خدمة الوطن وتعزيز مؤسساته ولحمته الوطنية وتكريس اندماج شعوب المنطقة، والدفاع عن القضايا العادلة في المنطقة والعالم، وعلى رأسها قضية القدس الشريف.

  • وأضافت الوكالة: ”مع بداية تسلم الملك محمد السادس مقاليد حكم المملكة، سنة 1999، بدأ عهده الميمون بالتركيز على خدمة المواطن المغربي، وجعل تحسين الوضع المعيشي وخلق فرص العمل وتعزيز البنى التحتية وتحديث المملكة أولوية المرحلة.. فقد تولى الإشراف على إطلاق البرامج التي تهدف إلى تحسين التعليم والتكوين ومحو الأمية ومساعدة الفقراء وكفالة الأيتام.. كما قام بالإشراف الميداني على إطلاق المشاريع التنموية الكبرى، والتي أنعشت الاقتصاد وحركت ركود السوق وامتصت البطالة ووفرت السكن، ودفعت بعجلة التنمية إلى الأمام.. وبسبب تلك البرامج الهامة والمشاريع العملاقة استعاد الشعب ثقته في المستقبل، وتعزز لديه الشعور بالانتماء، فأطلق على الملك الشاب لقب ”ملك الفقراء”، نظرا للعناية الفائقة التي أولاها للطبقات الهشة من المجتمع”.

    وتابعت الوكالة الموريتانية: ”وخلال فترة حكمه الميمون، استطاع الملك محمد السادس تحريك الجمود الحاصل في النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء في أروقة الأمم المتحدة، فأطلق مبادرته الشهيرة بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت سيادة المملكة، وهو العرض الذي فاجأ المجتمع الدولي باعتباره دليلا على الانفتاح والرغبة في تمكين المجتمع الدولي من التفرغ لنقاط ساخنة عبر العالم تتطلب التدخل العاجل، رغم أن المغرب ليس مضطرا لتقديم تنازل بهذا الحجم، خاصة وأن وقائع التاريخ وتشابك الجغرافيا واعترافات العالم تعزز موقفه وحقه في صيانة وحدته الترابية.. ولئن كانت مبادرة الحكم الذاتي مجرد هبة من الملك محمد السادس للمجتمع الدولي لكي يوفر جهده المادي والمعنوي في هذا الجزء من العالم، إلا أنها كشفت عدم جدية قادة ”البوليساريو” في التوصل إلى حل نهائي، نظرا لاستفادتهم من الوضع القائم حيث يتلاعبون بالمساعدات الدولية ويستنزفون خزينة الدولة الجزائرية ويستفيدون من التسهيلات الاجتماعية التي تقدمها موريتانيا عبر موانئها واستثناءاتها الضريبية والجمركية.. وبفضل مبادرة الحكم الذاتي، التي اقترحها المغرب، وجد العالم نفسه في حل من أي التزام أو إحراج تجاه الانفصاليين والدولة الجزائرية”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    تفاصيل اتفاقية تعميم الحماية الاجتماعية لفائدة 1.6 مليون فلاح وأسرهم