في أوّل خروج لها.. امباركة بوعيدة: ما كانش ممكن نبقى ساكتة وكنتفرّج

في أوّل خروج لها.. امباركة بوعيدة: ما كانش ممكن نبقى ساكتة وكنتفرّج

A- A+
  • كشفت امباركة بوعيدة رئيسة جهة كلميم واد نون، في أوّل خروج إعلامي لها، عن رزمة المشاريع التي تحملها لفائدة المنطقة، وذلك بعد انتخابها، أمس الجمعة، لتكون أوّل امرأة تتقلّد منصب رئاسة جهة في المغرب.

    وقالت بوعيدة في تصريح خصّت به موقع “شوف تيفي” إنّها “ستركز على المشاريع ذات الطابع الاستعجالي، وعلى رأسها الطريق السيار الذي يجب النظر في تعجيل تواريخ استكماله، كونها متأخرة”.

  • وأضافت: “أيضاً، وضعنا خطة من أجل خلق نوع من الدينامية، من خلال استغلال مطار كلميم الجديد، رفقة مطار طانطان، من أجل تمكين الجهة من الانفتاح على باقي الجهات وعلى دول أخرى بالعالم. هذا فضلاً عن المشاريع الاقتصادية التي تستوجب انتباها خاصا وتفعيلا سريعا، نظراً للطابع السياحي المهم وغير المستغل الذي تملكه الجهة، وأخص هنا بالذكر، كلا من شاطئ الأبيض وشاطئ الشبيكة وسيدي إفني، التي أعتبرها واجهات لها مستقبل سياحي كبير”.

    وأشارت بوعيدة في نفس التصريح إلى الاهتمام الذي يجب أن يولى إلى قطاعات الفلاحة والصيد البحري، اللذين بإمكانهما إنعاش المنطقة بشكل كبير، عن طريق خلق فرص شغل، بالإضافة إلى قطاع الخدمات، لافتةً إلى العدد الكبير من الشباب حاملي الشهادات والمنفتحين على العمل بعدد من الجهات.

    وشدّدت امباركة على أهمية التكامل الذي يجب أن يحصل بين جهة كلميم وبين جهتي سوس ماسة درعة والعيون بوجدور الساقية الحمراء، بهذا الخصوص، قائلةً: “ما يمكنش نكونوا جهة فقيرة وسط هاد جوج جهات.. خاص يكون تكامل”.

    ولم تنف أول امرأة تتقلّد منصب رئاسة جهة في المغرب، “الخصاص المهول الذي يعرفه القطاع الاجتماعي، خاصة البنية التحتية الصحية، سواء تعلق الأمر بالمستشفى الجامعي أو المستشفيات الإقليمية”، مؤكدة أنه “يجب بذل مجهود كبير بهذا الخصوص”.

    وحول الأسباب التي دفعتها للترشح لمنصب الرئاسة والتفكير في مغادرة منصب الوزارة، ردّت امباركة بوعيدة في تصريحها لـ”شوف تيفي”: “كنت عضوة في المجلس وفي فريق الأغلبية منذ 2015، والأزمة السياسية و”البلوكاج” السياسي والإداري اللذين عرفهما المجلس، جعلاني وكمسؤولة ومنتخبة وابنة المنطقة، أفكر في إيجاد حلّ”، مضيفةً: “ما كانش ممكن نبقى ساكتة وكنتفرج، والحل كيكون عن طريق التواصل مع الناس، وجمع أغلب التيارات حول حل مشترك.. صحيح أننا عشنا لحظات صعبة في الجهة، ولكن حالياً كنتمنى نكونوا تجاوزناها وتكون المرحلة مرحلة عمل وتعبئة جماعية وإعادة الثقة لجميع المواطنين والمواطنات، أكثر منها مرحلة صراعات ومزايدات سياسية ما عندها مخرج”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الرجاء الرياضي يجري مسحة طبيبة للكشف عن كورونا قبل مواجهة المغرب التطواني