العثماني ينتقم من المتقاعدين البسطاء ويحرمهم من المعاش..!
ما الذي يجري في منح التقاعد؟ السؤال الاستنكاري الذي تفاجأ به جيش المتقاعدين البارحة واليوم وهم يلجون الوكالات التابعة لبريد المغرب لاستلام حوالات التقاعد، شيوخ هرموا من أجل هذه اللحظة التي لاتسمن ولاتغني من جوع، ينتظرون صرف تعويضات هزيلة عن المعاش، ليفاجؤوا بالمسؤولين عن البريد يخبرونهم بجواب قاسي ومدمر للبعض، حوالاتكم لم تصل هذا الشهر!
كيف ذلك، وماذا حدث؟ يطلب منهم المكلفون في بريد المغرب التوجه إلى صناديق التقاعد التابعة لصندوق الضمان الاجتماعي CNSS لمعرفة السبب، وياله من سبب، يصرح متقاعد مسن أنهكه التعب وأحرقته شمس الصيف اللاهبة، ويضيف، بعد التوجه إلى صندوق التقاعد طلبوا منا إحضار وثيقة شهادة الحياة، دون سابق إنذار وفي زمن ميت ألا وهو يوم استلام “المانضات”، للأسف حق هذا المتقاعد وآلاف المتقاعدين باستلام أجرتهم أجل إلى الشهر القادم، لكن “مول لكرا والضو والما مغديش يتسناو، وثمن الدواء والطعام منين غادي نجيبوه” تصرح متقاعدة مريضة بالسرطان، تنتظر معاش التقاعد الذي لايتعدى 1000 درهم، لتشتري دواء بـ 800 درهم، “منين غادي نجيب فلوس الدوا” تضيف والدموع تغلبها..
ماذا جرى لحكومة العثماني؟ هل على رؤوسهم الطير؟ لماذا ينتقمون من متقاعدين بسطاء، لماذا سيعاني هؤلاء البسطاء لشهر بدون أجرة لمجرد شهادة للحياة، أليست معاناتهم خير دليل على حياتهم البئيسة.. ألم يكن من الأجدى طلب الشهادة قبلا؟ لماذا أعدموا معاشاتهم في جرة قلم؟ أسئلة كثيرة، يرددها متقاعدون وهم يجرون ذيول الخيبة إلى مخادعهم ليموتوا في صمت..
المصدر: شوف تي في
