هل يعارض محمد حصاد تحركات المرأة القوية داخل حزب السنبلة

هل يعارض محمد حصاد تحركات المرأة القوية داخل حزب السنبلة

A- A+
  • موجة سخط عارمة بين مجموعة من قياديي حزب الحركة الشعبية بسبب قرب عودة الحركية القوية حليمة العسالي إلى واجهة المشهد السياسي من جديد، رغم أنها لم تغب قط عن السياسة ولو من وراء الستار.

    السخط العارم سببه، حسب مصدر حركي، حالة الاستنفار التي أعلن عنها العنصر الذي يتواجد بفرنسا، في صفوف الهيئة الناخبة بجهة بني ملال خنيفرة، لتمكين القيادية الحركية حليمة العسالي من الظفر بمقعد مجلس المستشارين الشاغر عن جهة بني ملال خنيفرة، والذي يدعمها فيه بقوة الوزير السابق محمد مبديع، رئيس الفريق الحركي بمجلس المالكي.

  • وكشف المصدر ذاته أن عددا من القيادات الحركية أوصلوا قلقهم البالغ مباشرة للأمين العام من عودة حليمة العسالي إلى المشهد السياسي من جديد، والتحكم مرة أخرى في هياكل الحزب، خصوصا بعدما بدأ العنصر سياسة الابتعاد عن المسؤولية شيئا فشيئا، والتي تتحمل العسالي جزءا منها حاليا بسبب النفوذ التي تحظى به داخل حزب الحركة، والدعم الذي تتلقاه من الأمين العام لحزب “السنبلة”.

    في الوقت الذي بدأت تظهر جيوب المقاومة لعودة العسالي، رجح المصدر ذاته أن من بينها محمد حصاد الذي تعرف علاقته بأوزين شيئا من التوتر، خصوصا أن أوزين صهر العسالي، الذي يدعمها هو الآخر بقوة إلى جانب مبديع.

    وأكد ذات المصدر أن حظوظ القيادية الحركية وافرة في الفوز بمقعد بمجلس المستشارين، خلفا لعدال، وهو الفوز الذي يهابه البعض داخل المكتب السياسي لحزب “السنبلة”، لاعتبارات عدة، يقول المصدر.

    وكانت وزارة الداخلية حددت موعد إجراء انتخابات تشريعية جزئية بجهة بني ملال خنيفرة، في يوم الخميس 11 يوليوز المقبل، لملء المقعد الذي كان يشغله محمد عدال برسم هيئة ممثلي مجلس الجهة، والذي أطاحت به المحكمة الدستورية.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي