شجاعة نادرة..طالب فضل عصيان زملائه المضربين على عصيان والده

شجاعة نادرة..طالب فضل عصيان زملائه المضربين على عصيان والده

A- A+
  • في خبر حصري توصلنا إلى إحدى طرائف السنة، ولعلها تكون عنوانا بارزا في احتفالات رأس السنة الجديدة، هي طريفة مفرحة مقلقة منفردة، وهي باختصار تجسد المعنى الراسخ في مفهومنا الثقافي والديني لمعنى مرضي الوالدين، ذلك ما شهدته كلية الطب وطب الأسنان والصيدلة أول أيام هذا الأسبوع، حيث قرر الطلبة مقاطعة الامتحانات بطريقة جماعية، وبشهادتهم كانت المقاطعة ناجحة بنسبة 100 في المائة، لكن ما توصلنا إليه يؤكد أن هذه النسبة ليست دقيقة، حيث اتفق الطلبة في كل من الرباط وطنجة وأكادير ووجدة وفاس وغيرها من المدن على المقاطعة باستثناء طالب واحد أصر على ولوج الكلية بهدف اجتياز الامتحانات، والغريب في الأمر أن هذا الطالب كما أكدت مصادرمطلعة، اتخذ هذا القرار منفردا تحت ضغط والده الذي أرغمه بالقوة على كسر الإضراب واجتياز الاختبار أمام أعين باقي زملائه. المشهد وإن اعتبره البعض مسا بحرية الطالب الذي دخل مرغما يجر قدميه وكـأنه يطلب السماح من زملائه، إلا أنه يعكس من جانب آخر مفهومنا الراسخ لطاعة الوالدين ورضاهم وبأننا مجتمع أبيسي لاخوف عليه من صدمات الحضارة البرانية، وبأن حضن الوالدين وطاعتهم فوق كل اعتبار ولو اتحد كل العالم على عصيانهم ورد كلمتهم..ويالها من مبادرة شجاعة من طالب فضل عصيان زملائه على عصيان والده..

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي