سماسرة يتربصون بحسنية أكادير ولاعبون هواة على أبواب النادي
شوف سبور:
في الوقت الذي ينتظر فيه الجمهور السوسي من فريق حسنية أكادير أن يعزز صفوفه بانتدابات على أعلى مستوى تضخ دماء جديدة في شرايين النادي المنعتق من مخالب النزول في الموسم الفارط، فإذا ب”السماسرة” يتربصون بالحسنية من كل حذب وصوب، ويحاولون إغراقها بلاعبين “مغمورين” ومتهالكين تقنيا وبدنيا.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها قناة “شوف تيفي “، من مصدر قريب من حسنية أكادير، فمحيط الفريق لا يبشر بالخير، جراء محاولة بعض الأطراف فرض أسماء لاعبين من أقسام الهواة على المدير الرياضي، قصد انتدابهم والتوقيع لهم، رغم أن مسارهم ضعيف جدا مقارنة بما يصبو إليه المدرب الجديد للفريق.
وكشفت ذات المعطيات، أن أربعة لاعبين هواة من الدوري الفرنسي والألباني تم اقتراحهم من طرف هؤلاء “السماسرة” على المدير الرياضي من أجل التوقيع لهم، لغاية في نفس يعقوب، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول كيفية تدبير ملف الانتدابات داخل فريق حسنية أكادير، وماهي المعايير التي يتم اختيار اللاعبين الذين سيجري انتدابهم؟ وهل مؤهلاتهم البدنية والتقنية ستمنح إضافة للنادي في ظل النقص المهول في عدد من المراكز داخل تشكيلة الحسنية؟ وهل هؤلاء الأربعة تم التشاور مع المدرب “عبدو” وإطلاعه على ملفهم وسيرهم قصد انتدابهم؟ إلى غيرها من الأسئلة التي تطرح نفسها بحدة، يقول المصدر.
ومن جهة أخرى، تساءل المصدر، عن مآل اللائحة التي تضم عددا من اللاعبين بمواصفات عالية الجودة، تم وضعها من طرف المدرب الجديد وكلف المدير الرياضي بالتكفل بها وإجراء مفاوضات معها للتوقيع لهم لتعزيز الترسانة البشرية للفريق، ولحدود اللحظة ظلت مجهولة المصير، وهل فعلا سيتم الاعتماد عليها، أم أن السماسرة المتربصين سيفرضون “لاعبيهم” المتهالكين لإغراق الغزالة السوسية، وجرها لمصير مجهول وتكريس سياسة العشوائية التي كان الفريق سيدفع ثمنها غاليا السنة الماضية وقاب قوسين أو أدنى للنزول للقسم الثاني.
وأمام هذه الأوضاع لازالت الجماهير تنتظر الانتدابات التي سيعلن عنها الفريق، ليتبين الخيط الأبيض من الأسود، ولمحو الصورة السوداوية التي تركتها السياسات التسييرية للسنوات الماضية، ممنين النفس أن لا يسقط النادي في أخطاء الماضي، لتصحيح المسار والعودة للتوهج والمنافسة على المراتب الأولى عوض البحث في كل موسم عن التخلص من شبح النزول.