حبل المشنقة يلف عنق حسنية أكادير والمكتب المسير يتهرب من مسؤولية النزول
شوف تيفي:أحمد الهلالي
أضحت وضعية فريق حسنية أكادير جد “معقدة”، وذلك بعد خسارته الأخيرة أمام فريق أولمبيك أسفي، واقترب حبل “المشنقة” من عنق الغزالة السوسية أكثر فأكثر، بعدما تراجعت في سبورة الترتيب، وسقطت في فخ مباراة السد، وهو ما أجج غضب الشارع السوسي في ظل السياسة التسييرية للمكتب المديري للفريق التي وصفت ب”الارتجالية” و “العشوائية”، وقادت ممثل الجنوب بقسم النخبة نحو الهاوية.
وفي خضم هذه الوضعية خرج مدبرو شأن الغزالة السوسية عن “صمتهم”، محاولين تبرير الفشل في تسيير حسنية أكادير، بإلصاق “شماعة” شبح النزول للقسم الوطني الثاني بالمكاتب المسيرة السابقة، في شخص “سيدينو” و “الضور”، مطبقين المقولة الشعبية “ضربني وبكى وسبقني وشكى”، للتملص من المسؤولية التاريخية لما آلت إليه أوضاع النادي هذا الموسم، متناسين أن المكتب الحالي بأسمائه، وعلى رأسهم الرئيس الحالي، هو من يسير، وليس من رحل منذ سنوات عديدة.
وأججت هذه الخرجة “المثيرة” غضب جماهير حسنية أكادير، وفتحت الباب على مصراعيه أمام تساؤلات عديدة حول المغزى منها، والدوافع الكامنة وراء الهروب من مسؤولية “البراج” الحتمية، مستغربين عن اختيار هذه الظرفية الحالية بالضبط، والتي كان فيها على المكتب المسير، أن يلتزم بالصمت والحكمة في تدبير ما تبقى من المباريات برزانة وتحفيز اللاعبين ماديا للرفع من معنوياتهم وتخفيف الضغط النفسي عليهم، عوض البحث عن الخروج من المآزق والتنصل من المحاسبة، على حد تعبير الجماهير الغاضبة.
وتساءل المحتجون أين كان الرئيس “بلعيد الفقير ” ومن معه، طيلة هذه المدة التي كانوا فيها على رأس المكتب؟ وما هي إنجازاتهم مع الفريق؟ وما الذي قدموه من حلول استراتيجية لإنقاذ الغزالة من حبل المشنقة؟ مطالبينهم بتقديم حصيلتهم التسيرية ومنجزاتهم طيلة الموسم لتنوير الرأي العام المحلي والوطني، حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وكذا تحمل مسؤوليتهم القانونية والتاريخية والأخلاقية، في حال نزول الحسنية للقسم الوطني الثاني، تقول الجماهير.
هذا وتنتظر حسنية أكادير مباراة حارقة أمام كل من الفتح الرباطي والجيش الملكي برسم ما تبقى من دورات البطولة الوطنية قبل تحديد ملامح مستقبل الفريق المهدد بالنزول بعد إجراء مباريات السد في نهاية هذا الموسم الكروي.
تعليقات الزوّار (0)