اصطيفي دخل طول وعرض فجامعة لقجع بعد العقوبات التي أصدرتها في حق الرجاء

اصطيفي دخل طول وعرض فجامعة لقجع بعد العقوبات التي أصدرتها في حق الرجاء

A- A+
  • “للهم إن هذا منكر” عنوان اختاره جمال اصطيفي، المحلل والصحافي الرياضي، لتدوينته التي نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مبديا رأيه حول العقوبات التي أصدرتها لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم في حق جماهير ونادي الرجاء الرياضي، بعد أحداث الشغب التي لاحقت المباراة التي جمعت يوم أمس الأربعاء بين الفريق الأخضر ومضيفه الجيش الملكي، لحساب منافسات الدوري الاحترافي.

    وقال اصطيفي في تدوينته، “العقوبات الصادرة في حق فريقي الرجاء والجيش الملكي عقب المباراة التي جمعت بينهما أمس بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط تحتاج إلى وقفة، وفيها الكثير من البياضات، وعلامات الاستفهام”.

  • وتابع، “في هذا الصدد لابد أن نقارن بين البلاغ الذي أصدرته اللجنة التأديبية عقب مباراة مولودية وجدة ونهضة بركان، والبلاغ الخاص بعقوبات مباراة الجيش والرجاء، لنفهم أن هناك خللا في عمل هذه اللجنة وفي تكييفها لوقائع يتابعها الجميع”

    وأبرز المحلل الرياضي المذكور،”على إثر الأحداث المؤسفة التي عرفها المركب الشرفي بمدينة وجدة، بعد نهاية المباراة التي جمعت يوم الأربعاء 20 فبراير 2019، بين فريقي مولودية وجدة ونهضة بركان..وبعد اطلاع اللجنة على مختلف التقارير الواردة حول هذا الموضوع ودراستها، واعتبارا للانعكاس السلبي لهذه الأفعال على الرياضة بصفة عامة وكرة القدم على الخصوص، وكذلك نظرا لحجم الخسائر الجسدية والمادية التي تناهز حسب التقديرات الأولية 670 ألف درهما.

    وأفاد، “لقد كانت هناك أيضا لافتات مهينة في ديربي الشرق، فلماذا خلال البلاغ من الإشارة لها، وكيف أمكن تقييم الخسائر بسرعة البرق في ديربي الشرق، ثم في مباراة الرباط لابد من انتظار تقييم اللجنة المختصة، وهو ما يجب أن يتم في كل الحالات، علما أن البلاغ الخاص بديربي الشرق تم تعديله في وقت لاحق، حتى أصبح بهذه الصيغة..
    إن تعبير اللافتات المهنية تعبير فضفاض، ولابد في هذا السياق أن تكون لدى اللجنة القدرة على التمييز بين اللافتات العنصرية التي تنفث الأحقاد، والرسائل التي تتبادلها الجماهير في مدرجات الملعب، حتى لا تدخل اللجنة متاهة سيكون من الصعب عليها الخروج منها”.

    وقال أيضا، “إن عبارة استعمال الشهب الاصطناعية وتسجيل حالة العود، عبارة لا محل لها من الإعراب، لأن الأمر يتعلق هنا بما يصطلح عليه ب”الكراكاج”، وبالتالي فإن المسؤولية هنا ملقاة على من يسمحون بإدخال الشهب الاصطناعية واللافتات، كما أنه لابد من التفكير في عقوبات بديلة لهذا الذي نتابع، والذي قد يفقد البطولة الكثير من جاذبيتها، ولابد ايضا من حماية الفرق من فئة من الجمهور تفكر في مجموعاتها وانتماءاتها التشجيعية أكثر من تفكيرها في ناديها”.

    واختمم اصطيفي متسائلا، “لماذا فرضت اللجنة التأديبية على فريقي اولمبيك آسفي والرجاء أداء خسائر الملعب ولم تقم بذلك في حق نهضة بركان؟ وبماذا يمكن أن تفسر لنا هذا التناقض في الأحكام وفي الكيل بمعايير مختلفة جدا؟، “إن العقاب مطلوب، وضروري، لكنه لابد أن يكون عقابا عادلا لا ألوان ولا انتماءات فيه”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    سوس : 90981 مترشحة ومترشحا سيجتازون امتحانات الباك سنة 2026 بينهم 226 سجينا