نكسة أولمبياد باريس: إجماع بنقل تجربة جامعة الكرة لألعاب القوى
لم يتجرع الجمهور الرياضي، النكسة الكبيرة للرياضة المغربية في إحدى أكبر المحافل العالمية الرياضية، وهي الألعاب الأولمبية التي جرت مؤخرا في باريس، وهي التظاهرة الرياضية التي لا تتكرر كل سنة.
ووسط كم هائل من الانتقادات للمشرفين على جامعات ألعاب القوى من رياضات فردية وجماعية، هناك إجماع للجمهور الرياضي بضرورة نقل تجربة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى مختلف الرياضات الأخرى، بعد النجاح الكبير لكرة القدم في السنوات الأخيرة، ليس فقط المنتخب الوطني، بل أيضا الأولمبي والفئات الصغرى، ما يعطي تفاؤلا كبيرا وطمأنينة حول المستقبل.
الإشادة بتجربة جامعة الكرة من طرف الجمهور الرياضي، يبررونه في الاستراتيجية المتبعة والتي ساهمت في نقل المشعل بين الأجيال مع تطور في المستوى، عكس ألعاب القوى، حيث إذا تم استثناء تألق العداء سفيان البقالي، فباقي الرياضيين حظوا فقط بشرف المشاركة وليس التنافس وحصد الألقاب.
وبكفي تصفح بسيط لمختلف وسائط التواصل الاجتماعي، ليظهر الغضب الكبير للمغاربة وتشبثهم لمطلب ربط المسؤولية بالمحاسبة، حيث باستثناء جامعة الكرة، فشلت باقي الرياضات في التتويج الأولمبي من جهة، وإعداد الخلف لاستدراك ما فات من جهة ثانية، وهي الخطوة التي نجحت فيها الجامعة بقيادة فوزي لقجع.