المشاركة المغربية في الأولمبياد:كارثية وبصفر ميدالية ورؤساء جامعات عمروا طويلا

المشاركة المغربية في الأولمبياد:كارثية وبصفر ميدالية ورؤساء جامعات عمروا طويلا

A- A+
  • تاريخ المشاركة المغربية في الأولمبياد: كارثية ضعيفة وبصفر ميدالية والمسؤول رؤساء جامعات عمروا طويلا وحان وقت محاسبتهم

    طارق عطا

  • شوف تيفي

    عاش المغاربة سنوات طوال عجاف خالية من أي تتويج أو ميداليات وصلت لما يفوق 37 سنة من الإخفاقات المتتالية، فلم تشفع الميدالية الذهبية للبطل العالمي سفيان البقالي في مسافة 3 آلاف متر موانع والتي كانت متوقعة حتى قبل إيقاد الشعلة الأولمبية، ولا برونزية أبناء فوزي لقجع أشبال الأطلس بعد اكتساح منتخب مصر بسداسية نظيفة، للفشل الذريع الذي مني به غالبية الرياضيين المغاربة في تاريخ المشاركات المغربية بالألعاب الأولمبية.

    لاشك أن المشاركة المغربية الأخيرة في دورة باريس تؤكد بشكل واضح صناعة الفشل التي عودنا عليها رؤساء جامعات رياضية لم يجلبوا للمغرب ميدالية واحدة من قبل، فبمجموع 60 رياضيا ورياضية شاركوا في أولمبياد باريس، وتنافسوا في 19 رياضة بين جماعية وفردية اكتفى المغاربة بميداليتين والرتبة قبل الأخيرة على الصعيدين الإفريقي و العربي.

    فالحصيلة كما عبرت عنها البطلة الأولمبية نزهة بدوان تُعتبر سلبية وكارثية إذ كيف يعقل لشخص ككمال لحلو رئيس الجامعة الملكية المغربية لحمل الأثقال أن يبقى على رأس الجامعة لمدة 37 سنة دون أن يحمل بطل مغربي واحد في رياضة رفع الأثقال ميدالية قط، وكيف لإدريس الهلالي أن يبقى لمدة 22 سنة على رأس جامعة التايكواندو وشفيق الكتاني لمدة 14 سنة على رأس جامعة الجيدو دون أن تحقق رياضات الدفاع عن النفس ولو ميدالية واحدة في تاريخ مشاركات التايكواندو و الجيدو المغربي.

    حصيلة هزيلة كرستها رياضة السباحة إذ لم يسبق للسباحة المغربية لمدة 12 سنة في عهد إدريس حاسا و إن وصل سباح واحد أو سباحة تابع لجامعة حاسا لمنصة التتويج الأولمبي رغم توفر المغرب على واجهتين بحريتين البحر الأبيض المتوسط و المحيط الأطلسي.

    أسئلة كثيرة تجرنا لفهم أسباب توقف عجلة الدراجة المغربية لمدة 16 سنة عند خط المشاركة أي منذ أن قادها محمد بلماحي، وتوقف جامعة المصارعة التي ومنذ أن قادها فؤاد مسكوت لمدة 16 سنة وهي الأخرى في خبر كان ، الشيء الذي يبرر الحصيلة المتواضعة والهزيلة جداً للميداليات المغربية وعن التخطيط و مدى تحقق الأهداف المسطرة لعدد كبير من الجامعات في عدد من الأصناف الرياضية لتحقيق الألقاب وصناعة أبطال أولمبيين.

    تجدر الإشارة إلى أن المغاربة لم يعد بإمكانهم السكوت على هذه الإخفاقات، و التراجع و الاضمحلال الكبير والخطير في منافسة يصارع فيها المغرب دول العالم للحصول على مركز مشرف داخل جدول الترتيب، نقول لهؤلاء كما يقول عدد كبير من أبناء الوطن كفى من الكذب على المغاربة، لأن أغلبية الشعب بات يعرف مكمن الخلل، فهل بمثل هاته العقلية و هؤلاء الأشخاص نصنع أبطالا أولمبيين ونحصد ميداليات، الجواب طبعا هو النفي ، فالمغرب الذي أنجب فوزي لقجع قادر على إنجاب رجال من أمثاله قادرين على حمل مشعل الرياضة المغربية عاليا بين الأمم.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام