الأسود كانوا الأفضل و ما قام به الحكم السويدي أكثر من فضيحة تحكيمية
أولمبياد باريس 2024: رغم فوز المنتخب المغربي على الأرجنتين.. الأسود كانوا الأفضل و ما قام به الحكم السويدي أكثر من فضيحة تحكيمية
فضيحة تحكيمية .. هكذا تفاعل الجمهور المغربي بغضب شديد، ليلة أمس، مع التحيز الواضح لحكم اللقاء السويدي غلين نيبيرغوصف الذي أشهر 6 بطاقات صفراء في وجه اللاعبين المغاربة أولها لإلياس أخوماش لم تكن مستحقة وتغاضى عن تدخلات عنيفة للمنتخب الأرجنتيني بل تغاضى عن بطاقة حمراء مستحقة في وجه القائد نيكولاس أوتامندي.
وعليه اعتبر الجمهور المغربي قرار الحكم إضافة 15 دقيقة لوقت بدل الضائع خلال مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره بطل العالم و كوبا أمريكا منتخب الأرجنتين في دور المجموعات بأولمبياد باريس شوطا إضافيا أهداه الحكم للأرجنتين من أجل التعادل.
مشاعر كثيرة وذكريات أعادت للأذهان فضيحة مونديال 1998 حينما سرق من أسود الأطلس أمام أنظار العالم الحق في الصعود للدور الثاني من البطولة بعد مؤامرة البرازيل و النرويج حينما قرر منتخب السامبا وصيف بطل العالم أن ذلك إهداء الفوز للنرويجيين في ستاد فيلودروم بمدينة مارسيليا.
وكتب أحد المشجعين المغاربة على منصة “فايسبوك”: “15 دقيقة وقت إضافي أشم رائحة المؤامرة، وكتب مشجع مغربي آخر: “هكذا تسرق المباريات في عالم كرة القدم سرق منا الحق في الصعود للدور الثاني من مونديال فرنسا 1998 اليوم يسرق منا فوز مستحق على بطل العالم الأرجنتين، ودون مشجع مغربي آخر “أمام أنظار العالم.. سرق الفوز من المنتخب الأولمبي المغربي.. مهزلة حقيقة”.
جدير بالذكر أن قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي أكد لوسائل الإعلام أن جميع مكونات المنتخب غير راضية على الطريقة التي فاز بها أسود الأطلس على الأرجنتين في إشارة لمقابلة استمرت مدة 4 ساعات ووقت إضافي 18 دقيقة في سابقة لم تشهدها اللعبة من قبل، وحكم اعتقد جزء كبير من الجمهور المغربي أنه أرجنتيني.