أيوب الكعبي.. ابن زاكورة الذي تربى على عشق الكرة
أيوب الكعبي، ابن زاكورة الذي تربى على عشق الكرة، من الجنوب الشرقي إلى أحياء كازا حيث بدأ رحلته مع الساحرة المستديرة، مع فريق اتفاق لالة مريم وفريق الشعب، بالموازاة مع عمله في ورشة النجارة بسوق القريعة.أولى البدايات الرسمية للغوليادور الكعبي كانت مع الراسينغ البيضاوي، حيث تغير مركزه من مدافع إلى مهاجم صريح، ليفرض أيوب نفسه داخل قلعة الراك وبدأ اسمه ينتشر أكثر فأكثر بحصوله على هداف القسم الثاني.العروض بدأت تنهال على أيوب، وفي الأخير اختار التوقيع في كشوفات نهضة بركان، هذا الأخير الذي توج معه عام 2018 بأغلى الكؤوس المغربية كأس العرش، في ذات السنة بصم الكعبي على مشوار جيد مع المنتخب المغربي للمحليين وقاده للتتويج بكأس إفريقيا.بعد تجربة مميزة مع الفريق البركاني، وبعد مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم روسيا 2018، قرر أيوب خوض أول تجربة احترافية قادته إلى القارة الآسيوية وتحديدا في الدوري الصيني مع فريق هيبي شينا فورشن.عاد أيوب مجددا إلى أرض الوطن، من بوابة وداد الأمة، وذلك على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، بصم من خلالها على مستويات عالية مع نادي الوداد.الولاية الثانية للكعبي في الدوري الصيني لم تدم طويلا بسبب انتشار وباء كورونا، مما عجل بعودته مرة أخرى للوداد الرياضي، وتوج معه بلقب البطولة الاحترافية لعام 2021 وهداف البطولة ب18 هدفا.أيوب الكعبي شد الرحال مرة ثانية إلى القارة الآسيوية وتحديدا إلى الدوري التركي حيث وقع في صفوف فريق هتاي سبور، وبعد هذه التجربة التركية بقي الكعبي في ذات القارة وغير الأجواء صوب الدوري القطري مع نادي السد.لم يطل مقام الكعبي بالسد القطري وقرر الالتحاق بزميله يوسف العربي بنادي أولمبياكوس اليوناني، ودخل التاريخ من الباب الكبير مع أولمبياكوس بالتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ الكرة اليونانية.تألق أيوب الكعبي فتح أمامه أبواب الانتقال إلى أقوى الدوريات الأوروبية، حيث بدأت مجموعة من الأندية الكبيرة تطلب الاستفادة من خدمات الغزال الأسمر.وليد الركراكي يراهن كثيرا على أيوب الكعبي وأكد في أكثر من مناسبة بأن الكعبي يبقى إضافة كبيرة للخط الهجومي للمنتخب الوطني المغربي.
تعليقات الزوّار (0)