فصيل”فطال تايغرز” يتكلف بمصاريف تنقل المغرب الفاسي إلى تطوان ويدق ناقوس الخطر

فصيل”فطال تايغرز” يتكلف بمصاريف تنقل المغرب الفاسي إلى تطوان ويدق ناقوس الخطر

A- A+
  • أصدر فصيل”فطال تايغرز”، المساند لنادي المغرب الفاسي، بلاغا عبر مختلف صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، دق من خلاله ناقوس الخطر، مطالبا المسؤولين بضرورة التدخل في أقرب وقت لإنقاذ الفريق الفاسي من الأزمة التسييرية التي يمر منها.

    وجاء في نص البلاغ:

  • “بعد احتجاج أبناء الصافانا في ساحة فلورنسا بمدينة فاس ضد الأوضاع المزرية داخل الفريق الفاسي، إذ تم من خلالها دق ناقوس الخطر حول مستقبل الفريق و ما سيعصف به و ذلك من خلال قراءة موضوعية لوضعية الفريق، لكن كل الآذان كانت صماء لا من طرف السلطة المعينة و بالأخص والي جهة فاس مكناس و لا من طرف المنتخَبين عبر أصوات ساكنة فاس، لم تمر سوى أيام معدودة حتى نتفاجأ البارحة بمشكل حول فندق الإقامة حيث لم يتم السماح لهم بالمغادرة بسبب عدم تأدية ما تبقى من تكلفة الإقامة خلال المعسكر التدريبي بالمحمدية، بالإضافة إلى عدم وجود وسيلة نقل تقل اللاعبين إلى مدينة فاس البارحة يوم الإثنين، مما دفع باللاعبين إلى التنقل عبر القطار و وسائل نقل أخرى.

    الوضع لم يتوقف هنا بل زاد في تفاقمه و تخطى المنطق و حدود الخطأ ليصل إلى العبث و العشوائية و اللعب بمشاعر ساكنة فاس، حيث كنا أمام مهزلة بكل المقاييس في زمن الاحتراف و زمن الشركة الرياضية، الاستثمار و الأسهم، فريق المغرب الفاسي لم يجد مبلغ البنزين لحافلة المغرب الفاسي فرع كرة القدم من أجل السفر إلى مدينة تطوان، و ذلك قبل 48 ساعة من بداية المباراة، هل هذا هو الاحتراف الذي ينادي به مروجو أسطورة الشركة الرياضية ؟ هل هكذا سيتم تطوير الكرة الوطنية؟ هل مثل هاته التصرفات و اللامبالاة ستدفع المستثمرين إلى شراء الأسهم من عائلة الجامعي؟؟ هل مثل هاته الأخبار تشرف جامعة الكرة المغربية؟ كيف لبلد حصل على رابع كأس العالم، يوجد فيه فريق لا يتوفر على مبلغ البنزين و مصاريف التنقل ككل؟؟ هل هذا لا يسيئ لهذا البلد و لمسؤولي هذا البلد؟؟

    نقف مذهولين كباقي سكان مدينة فاس، كيف أن لا أحد لا من طرف السلطة و لا من طرف الجامعة، غير قادر على وقف النزيف و إيقاف هذا العبث الذي يمس فريق المغرب الفاسي و كذلك كرة القدم الوطنية بشكل عام، هل هناك حصانة على إسماعيل الجامعي لكي لا يخضع للمساءلة والحساب أمام الخراب الذي لحق الفريق على يده، و ذلك بتلطيخ سمعة الفريق و تفكيك بنياته و جعله لعبة .. يلهو بالفريق كما يحلو له بدون حسيب أو رقيب، و هاته المشاكل التي بلغت حدها الأقصى بسبب الأزمة و الاختناق و الفشل المؤسساتي و التسييري، لنصل إلى عدم وجود مصاريف التنقل كالبنزين و الفندق و الحافلة و السفر من أجل اللعب، هاته المشاكل الآن قد لا نجدها في أقسام الهواة لكن فريق المغرب الفاسي بعراقته و قاعدته الجماهيرية بفاس و بكل أرجاء العالم لا زال يتخبط فيها، أمام أنظار الجميع و وسط صمت الجميع.

    و لإنقاذ الفريق من فضيحة كانت ستشوه الكرة المغربية بالدرجة الأولى، تدخل أعضاء المجموعة لأداء مصاريف البنزين لضمان سفر الفريق و الطاقم التقني إلى مدينة تطوان من منطلق أن الجماهير كانت و ستظل المساند و الداعم الرسمي للفريق تحت أي ظرف و بدون أي مقابل، ليأتي بعدها مبعوث من طرف الرئيس من أجل تأدية المبلغ، في محاولة بائسة للظهور في دور المنقذ و أن الماص بدونه لن تتحرك و لن تستطيع لعب أي مباراة، خصوصاً بعد استقالته الشكلية من رئاسة الجمعية الرياضية المغربية، لكن ذلك المبعوث وجد المجموعة قد أدت المبلغ ووجدت الحل، حيث وجهت رسالة إلى الرئيس أن فريقنا لن نتركه وحيداً و لن تقف عجلته مهما خططت لتدميره و تظهر بعدها كالبطل المنقذ، و للمرة الألف الماص ليست في حاجه إليك بل في حاجة إلى رحيلك.

    إن قرر الجميع الصمت و الركون إلى الوراء و هنا نقصد بصفة مباشرة، صمت والي الجهة أمام هاته الفضائح المتتالية للفريق و أمام مطالب الجماهير الفاسية، فإن الماص لها أوفياء و مخلصون سيدافعون عن هذا الفريق و يناضلون لإنقاذه من أيدي المسمى إسماعيل الجامعي، فنحن كجمهور المغرب الفاسي إن لم يتم إنصافنا و تلبية مطالبنا التي سبق أن رفعناها في الشارع، و منها تنحي الجامعي على رأس المغرب الفاسي، سنخوض خطوات نضالية تصعيدية بعد نفاذ صبرنا و سلك جميع الطرق، فما بقي إلاّ الاعتصام المفتوح أمام ولاية جهة فاس مكناس لإيقاف هذا العبث و اللعب بمشاعر الجمهور الذي يعاني الويلات و يضحي بكل ما يملك، حلمه أن يظفر بفريق مستقر، و بمكتب مسير يحترمه و يحترم تاريخ الفريق، و لاعبين يدخلون الفرحة لجمهور مدينة فاس، و منه نوجه خطابا مباشرا للوالي المسؤول عن هذه المدينة التي دخلت غرفة الإنعاش من التسعينات إلى يومنا هذا، لا هي ماتت و لا هي استفاقت من غيبوبتها، فلا تقتلوا آخر ما تبقى لساكنة فاس من تاريخ مشرق و عراقة كروية، و إلاّ ستؤول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام