المقاهي والمطاعم أول ضحايا الخروج المذل للمغرب على يد جنوب إفريقيا
أغضب الخروج المذل للمنتخب الوطني من كأس إفريقيا المقامة بالكوت ديفوار، أمس الثلاثاء، جميع أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، والذين كانوا يعولون على المنافسة الرياضية لمضاعفة المداخيل وتجاوز الظرفية الاقتصادية الصعبة التي مروا منها منذ جائحة كورونا.
وعلى عكس تفاؤل متتبعي الشأن الكروي بالمغرب من المستقبل، لكن أرباب المقاهي والمطاعم يعتبرون خسارة المغرب في كأس إفريقيا، خسارة مضاعفة لهم، وحرمانهم من تعويض الخسائر السابقة، خاصة وأنهم بدأوا في جلب زبناء جدد مع انطلاق البطولة.
ويخيم الحزن على غالبية الجماهير المغربية التي ترفض خروج المنتخب من المنافسة، حيث كانت متفائلة بتجاوز منتخب إفريقيا الجنوبية الذي هزم المنتخب الوطني في آخر مباراة بينهما.
ورغم أن الجميع سيتجاوز الأزمة الحالية الناتجة عن خروج المنتخب الوطني، لكن التأييد الكبير والثقة في الإدارة التقنية وبعض لاعبي المنتخب لم تعد متوفرة بعد نكسة الإقصاء من كأس إفريقيا، خاصة وأن المغاربة يحتفلون بشكل جماعي بمباريات المنتخب الوطني في جو عائلي .