حركة انقلابية داخل حسنية أكادير وجمع عام استثنائي لإسقاط الرئيس
شوف تيفي: أحمد الهلالي
انقلب عدد من المنخرطين بنادي حسنية أكادير على رئيس الفريق “أمين الضور”، من خلال دعوتهم يوم غد السبت 11 نونبر لعقد جمع عام استثنائي بأحد الفنادق المعروفة بعاصمة سوس، من أجل “إسقاطه من كرسي الرئاسة، نتيجة فشله في تسيير النادي خلال الفترة الحالية”.
ووفق وثيقة توصلت بها قناة “شوف تيفي” فقد أكد المنخرطون الداعون للجمع العام الاستثنائي في إعلانهم أن سبب خطوتهم هذه راجع لما وصفوه ب”الوضع الخطير وغير المسبوق الذي يعيشه النادي، وطبقا للقوانين الجاري بها العمل، والمنظمة للجموع العامة، وتطبيقا لمقتضيات القانون الأساسي للجمعية الرياضية الحسنية الاتحاد الرياضي لأكادير خاصة الفصل 20″.
وكشفت الوثيقة ذاتها أن “جدول أعمال الجمع العام الاستثنائي سيتضمن (انتخاب رئاسة الجمع العام، المصادقة على إقالة المكتب المسير الحالي، وانتخاب لجنة مكلفة بتصريف الأعمال والإعداد لجمع عام لانتخاب المكتب الجديد).
و أوضح مصدر خاص ل”شوف تيفي” أن الجمع العام الاستثنائي سيحضره حوالي 52 منخرطا بفريق حسنية أكادير، والذين سبق أن وقعوا على عريضة معارضة لسياسة تدبير الرئيس لشؤون النادي، وهو العدد الذي يمثل ثلثي منخرطي الغزالة السوسية.
وعلاقة بذات الموضوع، عبرت فعاليات رياضية سوسية عن استنكارها الشديد لهذه الخطوة غير المحسوبة العواقب، والتي أسمتها في تصريحاتها ب “الوضعية الكارثية” التي أصبح عليها فريق حسنية أكادير جراء التطاحنات الداخلية بين المنخرطين والمكتب المسير، مبدين تخوفهم من حدوث انقسام الفريق إلى مكتبين وتكرار سيناريو أندية عريقة ذهبت ضحية الصراعات الفارغة، وفق قولها.
وعزت تخوفها إلى إقدام رئيس حسنية أكادير أمين الضور هو الآخر على الدعوة لعقد الجمع العام العادي للنادي، وخصص له يوم 23 نونبر الجاري كموعد لمناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة على لائحة الانخراطات الجديدة بالنادي.
ومن جانبها، تفاعلت جماهير حسنية أكادير مع الخطوة “الانقلابية” للمنخرطين بإيجابية من خلال إصدار فصيل الترا “إيمازيغن” المساند الرسمي للفريق “السوسي” لبلاغ شديد اللهجة ثمن فيه الخطوة وباركها، مؤكدا أنها تساير مطالب الجمهور برحيل الرئيس الحالي ومن معه داخل المكتب المديري.
وتوعد الترا “إيمازيغن” الرئيس في بلاغه مشددا بالقول “هذا الجمع العام هو الفيصل بين الحسنية الاتحاد الرياضي ومن يتأبطون شرا ويتربصون للنيل منها في كل فرصة سانحة، على الضور ومن معه الخضوع لمخرجات هذا الجمع العام، يوم السبت هو يوم تنازلكم على كرسي الرئاسة دون مراوغات”.
وتجدر الإشارة إلى أن فريق حسنية أكادير يعيش وضعا كارثيا منذ بداية الموسم الكروي، ويتخبط في عدة مشاكل داخلية، جعلت اللاعبين ينتفضون ضد الرئيس ويعلنون العصيان ومقاطعة التداريب للأسبوع الثالث على التوالي لعدم توصلهم بعدة رواتب شهرية، وذلك بفعل الأزمة المالية الخانقة التي تلف عنق الفريق، إثر عجز المكتب الحالي عن مستشهرين وداعمين للنادي، وانتظاره لمنح المجالس المنتخبة العالقة، فيما سفينة الحسنية تسير نحو الغرق، وفق تعبير عدد من الجماهير.