ميسي: أحسست بالسعادة عندما انتقلت إلى ميامي نقيض ما أحسست به لسان جرمان
ميسي: أحسست بالسعادة عندما انتقلت إلى ميامي نقيض ما أحسست به عند انتقالي لسان جرمان
قال أمس الخميس أسطورة كرة القدم العالمية النجم الارجنتيني ليونيل ميسي إنه وجد سعادته مجددا منذ انضمامه إلى إنتر ميامي الأميركي، واصفا انتقاله إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم بأنه “نقيض” انتقاله من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جرمان الفرنسي.
ميسي، الذي سجل تسعة أهداف في ست مباريات منذ انضمامه إلى ميامي، التحق بالنادي الأمريكي بعد موسمين في فرنسا مع سان جرمان.
وفي حديثه لوسائل الإعلام المحلية لأول مرة منذ وصوله، تحدث ميسي الهادئ بشكل إيجابي عن حياته في جنوب فلوريدا وقارنها مع الوقت الذي قضاه في العاصمة الفرنسية، والتي وصلت إلى نهايتها في وقت سابق من هذا العام مع صيحات استهجان من مشجعي سان جرمان تجاهه.
وقال “كما قلت في ذلك الوقت، لم تكن رحلتي إلى باريس شيئا أريده، ولم أرغب بأن أغادر برشلونة”.
وتابع “حسنا، كان علي أيضا التأقلم مع مكان مختلف تماما عن المكان الذي كنت أعيش فيه طوال حياتي، سواء من حيث المدينة أو بالمعنى الرياضي، وكان الأمر صعبا، ولكن عكس ما يحدث لي الآن هنا”.
انضم ميسي إلى برشلونة عن عمر 13 قادما من الأرجنتين، وجاء انتقاله بعد أعوام طويلة من النجاح إثر أزمة اقتصادية كبيرة عاشها النادي الكاتالوني، وخرجت تكهنات في بداية الصيف عن إمكانية عودة ميسي إلى برشلونة أو انتقاله إلى الدوري السعودي الذي ينفق أموالا طائلة، غير أن النجم الأرجنتيني أبدى سعادته بقراره.
وقال البرغوث الأرجنتيني “يمكنني أن أخبرك أنني سعيد جدا بالقرار الذي اتخذناه، ليس فقط بشأن اللعبة، وكيف تسير الأمور، ولكن لعائلتي، وكيف نعيش يوما بعد يوم، وكيف نستمتع بالمدينة، لهذه التجربة الجديدة واستقبال الناس كان استثنائيا منذ اليوم الأول وليس فقط في ميامي”.
وأضاف “لقد قمت برحلتين بعيدتين مع الفريق وكانت معاملة الناس تجاهي مذهلة. لذلك أنا ممتن وسعيد للحظة التي أعيش فيها وقبل كل شيء أن أتمكن من الاستمرار في الاستمتاع بما أحببت طوال حياتي، للعب وأن يكون قادرا على فعل ذلك بهذه الطريقة بفرح”، مشددا على أن قراره اتخذه مع عائلته.
ويشار أن ميسي يملك فرصة الظفر بلقبه الأول مع ناديه الجديد عندما يواجهون ناشفيل غدا السبت في نهائي كأس الرابطة، كذلك، سيكون أول ألقاب النادي الذي تأسس قبل ثلاثة أعوام، والذي يرأسه ديفيد بيكهام.