شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية
لحظة نقل الشابة الرجاوية نورة إلى مثواها الأخير و بكاء هستيري لأم خطيبها التي لم تطق صبرا على فراقها ما يدل على حجم الحب و الألفة بينهما.