الرئيس المثير للجدل يغيب عن الرجاء في أزمته ويكتفي بتسييره عن بعد بالتليفون

الرئيس المثير للجدل يغيب عن الرجاء في أزمته ويكتفي بتسييره عن بعد بالتليفون

A- A+
  • يعيش الرجاء الرياضي وضعا تسييريا إستثنائيا منذ انتخاب الرئيس الجديد للنادي عزيز البدراوي قبل نحو أسبوع، وهو الرئيس الذي اختار تسيير الرجاء عن بعد بدل الحضور إلى مركب الوازيس لممارسة مهامه، الأمر الذي يتنافى مع العرف والقانون الداخلي للرجاء الرياضي، ما يطرح أكثر من علامات الاستفهام حول قدرة الرئيس الجديد على تسيير الفريق والتفرغ لحل مشاكله وهيكلته كما وعد به أنصار ”الخضراء الوطنية” خلال حملته الإنتخابية، خاصة أن جمهور الرجاء الرياضي يطالب بإحداث تغيير داخل النادي من أجل العودة إلى منصات التتويج محليا وقاريا.

    وكشفت مصادر جيدة الإطلاع أن عزيز البدراوي قرر تدبير الرجاء بهاتفه وإصدار القرارات الحاسمة عن بعد، دون الحضور إلى مركب الوازيس، حيث قام بإقالة المدرب رشيد الطاوسي من مهامه بمكالمة هاتفية وهي نفس الطريقة التي استعملها مع المدرب المساعد محمد البكاري والمدير التقني عزيز العامري حيث غادر الثلاثي المذكور مهامهم بمكالمة هاتفية بعد الهزيمة أمام أولمبيك آسفي ضمن البطولة الاحترافية يوم الأربعاء الماضي بميدانه، وهي المباراة التي لم يكمل عزيز البدراوي متابعتها حيث غادر منصة ملعب المركب الرياضي محمد الخامس مباشرة بعد تلقي مرمى النسور الهدف الثالث.

  • المصادر نفسها كشفت أن عزيز البدراوي ومنذ انتخابه رئيسا للرجاء اكتفى بتسيير للنادي عبر الهاتف فقط، دون أن يكلف نفسه عناء التواجد بمقر الفريق، لتفقد الأوضاع خاصة في ظل الأزمة التي يمر منها الرجاء، حيث كان هاتفه كافيا لتكليف المدير الرياضي للنادي باتريك دويلد بتدريب الفريق مؤقتا والإبقاء على بوشعيب المباركي مدربا مساعدا له، دون أن يلتقي بهما أو يحرس على حضوره لحظة لقاء دويلد باللاعبين، لزرع الثقة بين المدرب المؤقت والمجموعة في ظل الأجواء المضطربة داخل أسوار النادي وعدم الاستقرار التقني بسبب التغيير المستمر للمدربين هذا الموسم.

    هاتف عزيز البدراوي كان فعالا وحاسما أيضا، حيث قام من خلال مكالمة هاتفية بتعيين النجمين السابقين للرجاء هشام أبوشروان وعبد الإله فهمي في اللجنة التقنية للنادي، ليحضر كلاهما إلى مركب الوازيس بطلب من البدراوي، غير أنهما تفاجآ بغيابه عن الاجتماع الذي جمعهما باللاعبين ما تسبب في إحراج لهما مع زملاء محسن متولي وتسبب أيضا في ارتباك داخل المجموعة، التي لم تعلم الصفة التي حضر بها الثنائي الرجاوي المخضرم إلى الملعب للاجتماع بهم، علما أن تعيينات البدراوي للأطر المذكور تتم بدون عقود قانونية، لعدم توفر الرئيس الجديد على رخصة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل ممارسة مهامه في التعاقد مع الأطر أو اللاعبين كرئيس للرجاء، وذلك إلى حين إقامة جمع عام للنادي وتشكيل مكتب مديري جديد يرافقه في تسيير “الرجاء العالمي”، النادي المرجعي الذي يحتدى به في التسيير وإحترام القانون محليا وقاريا.

    وتسببت طريقة تسيير الرئيس الجديد للرجاء الرياضي عزيز البدراوي حسب نفس المصادر، في أول أسبوع يمضيه على رأس النادي الأكثر شعبية في المغرب، والذي يعتبر أيضا من أكثر الفرق تتويجا وطنيا وإفريقيا بالألقاب، (تسببت) في ارتباك كبير، إذ بدأ الشك يتسلل إلى محيط النادي وسط اللاعبين والأطر التقنية والموظفين الذين تعودوا على حضور الرؤساء السابقين إلى مقر النادي بشكل مستمر إن لم يكن بشكل يومي، للإشراف على تسيير الرجاء بدل إقالة المدربين وتعيينهم بالهاتف فقط على طريقة عزيز البدراوي، الذي يواصل الإنفراد بتسيير الرجاء في ظل غياب مكتب مديري يرافقه في مهامه، علما أنه كان قد حدد خلال الجمع العام الانتخابي الماضي المنعقد بتاريخ 16 يونيو الجاري، الـ 5 من يوليوز المقبل موعدا لعقد الجمع العام من أجل الكشف عن الأسماء التي ستشكل المكتب المديري الجديد، غير أن هذا الموعد أصبح مهددا بالتأجيل خاصة أن الأجل القانوني لتوصل المنخرطين بالتقريرين الماليين والأدبيين للمكتبين السابقين هو يوم غد السبت 25 يونيو، وهو ما لم يتم بعد، بسبب عدم جاهزية التقارير، علما أن عددا من أعضاء المكتب المديري السابق المستقيل يواصلون ممارسة مهامهم دون سند قانوني، في وقت يكتفي فيه البدراوي باستعمال هاتفه لإصدار القرارات الحاسمة للفريق عن بعد.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي