جامعة لقجع والعصبة تقودان ثورة كروية في إفريقيا لبلوغ 90 ألف ممارسة

جامعة لقجع والعصبة تقودان ثورة كروية في إفريقيا لبلوغ 90 ألف ممارسة

A- A+
  • كرة القدم النسوية .. جامعة لقجع والعصبة تقودان ثورة كروية في إفريقيا لبلوغ 90 ألف ممارسة

     

  • بعد أكثر من عشرين سنة من العمل القاعدي، بسياسة واضحة وضع معالمها الملك محمد السادس سنة 2000، بدأت كرة القدم النسوية المغربية تحصد نتائج عملها، وبدأت تطور كرة القدم النسوية في صفوف الفتيات والنساء عبر مختلف ربوع المملكة.

    وهكذا، شكلت العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية والمحدثة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، محورا أساسيًا في هذا الورش، بعدما تكفلت بجميع ما يتعلق بكرة القدم النسوية، وهو قرار قوي استراتيجي أدى إلى توقيع عقد أهداف بتاريخ 6 يونيو 2020، كنقطة انطلاقة لمشروع متوسط المدى بإشراف من فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    هذه الخطة الطموحة التي تهدف إلى تطوير كرة القدم النسوية من خلال إطلاق مشروع “البطولة الاحترافية” بقسميها الأول والثاني اعتبارا من موسم 2020-2021 الماضي.

    وعلى مستوى التكوين التقني والتكتيكي، أطلقت الجامعة بطولة أقل من 15 و17 سنة، هذه الهيكلة مكنت الفرق من الإستجابة للمعايير الدولية الخاصة بالاحتراف.

    ومكن عقد الأهداف الموقع بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الاحترافية لكرة القدم النسوية والعصب الجهوية، من ضمان دخل شهري للاعبات بهدف ضمان الاندماج السوسيو مهني وخلق اقتصاد رياضي.

    وشكل التكوين كذلك قلب مشروع تطوير كرة القدم النسوية بالمغرب، على اعتبار أن 1000 إطار يجري تكوينهم اليوم من أجل الفرق النسوية، كما أن الجامعة ترغب في أن تبلغ 90 ألف مُمَارِسة بالمملكة في أفق 2024.

    وبغرض مواكبة النوادي في هذا الورش، تم اعتماد غلاف مالي كبير مع الحث على ضرورة اعتماد حكامة جيدة لإنجاح هذا المشروع.

    كما أن اللاعبات استفدن من مشروع دراسة ورياضة عبر أقسام لفائدة عشرات اللاعبات اللواتي يمارسن كرة القدم و يتابعن دراستهن بشكل عادي بل يتم توجيههن في مسار مهن مرتبطة بالرياضة، كما تم وضع منح خاصة في إطار مشروع “الفرصة الثانية” بالولايات المتحدة الأمريكية.

    هذا المشروع الكبير الذي وضع معالمه الملك محمد السادس، وأشرف عليه فوزي لقجع رئيس الجامعة، شكل نموذجا يحتذى به في القارة الإفريقية، وأعطى تماره الأولى بعد تأهل فريق الجيش الملكي لكرة القدم النسوية إلى نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية وذلك لينافس الفريق على هذه الكأس في الأيام المقبلة.

    أما على مستوى المنتخبات الوطنية النسوية، فإن التعاقد مع المدرب رينالد بيدرو أعطى نتائج جيدة، منذ حلوله بالمغرب دجنبر 2020 وهو الذي يعتبر من أفضل مدربي كرة القدم النسوية في العالم، والأكيد أن لبؤات الأطلس ستكون لهن كلمتهن في التظاهرات الكروية المقبلة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    وفد برلماني يستعرض بدكار تجارب المملكة التنموية ويدعو لتعزيز التعاون الإفريقي