تمرد وتسيب.. فوضى في القلعة الخضراء تؤزم وضعية الفريق
يتخبط نادي الرجاء الرياضي، منذ انتخاب المكتب المسير الجديد، في مشاكل عديدة عجلت برحيل الإطار التونسي لسعد الشابي. وباتت مغادرة مدرب النسور للقلعة الخضراء شبه مؤكدة، بعد دعوة أنيس محفوظ زملاءه في مكتب الرجاء إلى اجتماع استثنائي مساء اليوم الاثنين، للبث في موضوع الانفصال عن قائد الفريق.
ويشهد مستودع ملابس الرجاء، مشاكل عديدة بين بعض اللاعبين والمدرب، الذين عبروا عن دعمهم لرحيل الإطار التونسي، بسبب عدم توافقهم مع طريقة عمله، وعدم إشراكه لجميع اللاعبين في المقابلات.
من جهة أخرى، طفت على السطح عدة صراعات بين اللاعبين والمكتب المسير الجديد، بدأت بعربدة اللاعب محمود بنحليب، بعد مباراة الديربي بين الرجاء والوداد، برسم مباريات الجولة العاشرة من البطولة الوطنية الاحترافية. وفي هذا الصدد علمت “شوف سبور” من مصادر داخل النادي، أن الإدارة تعتزم معاقبة بنحليب الذي هاجم المدرب الشابي عقب مقابلة الديربي بسبب عدم إشراكه كرسمي في المقابلة.
وفي السياق ذاته، تعرف علاقة اللاعب زكرياء الهبطي، توترا كبيرا مع مسيري النادي، بعد أن طالب الفريق بتمكينه من المغادرة، الأمر الذي اعتبرته الإدارة تمردا، وقررت على إثره عرض اللاعب المذكور بدوره على لجنة التأديب داخل النادي.
من جهته، صرح المدرب التونسي لسعد الشابي، أن تردي مستوى الفريق في المقابلات الأخيرة، يعود لضعف الانتدابات في الميركاتو الصيفي، محملا المسؤولية للمكتب السابق ورئيسه رشيد الأندلسي.
وفي الوقت الذي كانت إدارة النادي تفكر في مصير المدرب، طالبت المدير التقني الجديد باتريك دي ويلد، بإعداد تقرير حول عمل الشابي. حيث كشف دي ويلد أن المدرب لا يعتمد على تشكيلة رسمية، إضافة إلى سوء توظيف اللاعبين.
وفي ظل كل هذه الصراعات والمشاكل التي اعتبرتها إدارة النادي تسيبا، حمل المكتب المسؤولية للمدرب التونسي لسعد جردة الشابي، وقررت عقد اجتماع مهم للحسم في ذهابه.