مَن هُو الرَئيس الفعلي لنادي الرجاء .. هل “جواد الزيات” ؟ .. أَم “امحمد أوزال”؟
مَن هُو الرَئيس الفعلي لنادي الرجاء .. هل “جواد الزيات” ؟ .. أَم “امحمد أوزال”؟
تربع على كرسي رئاسة نادي الرجاء الرياضي، رؤساء من العيار الثقيل، منذ تأسيس الفريق الأخضر البيضاوي سنة 1949، أبرزهم المعطي بوعبيد أول رئيس لبلدية مدينة الدارالبيضاء، والذي سبق له أن تقلد العديد من المناصب الوزارية، وعبد اللطيف السملالي الذي كان وزير الشبيبة والرياضة، بالإضافة إلى مجموعة من الأسماء الكبيرة، والتي تركت بصمات واضحة في تاريخ هذا النادي الذي يعد أكثر الأندية الوطنية تتويجا على الصعيد الإفريقي والثالث على المستوى المحلي بعد الوداد الرياضي والجيش الملكي.
وخلال الفترة الحالية، يترأس الفريق الذي يحمل صفة وصيف بطل العالم للأندية، الرئيس جواد الزيات، الذي انتخبه الجمع العام العادي والاستثنائي الماضي، بدعم من حكماء نادي الرجاء، وفي مقدمتهم أمحمد اوزال، الذي ظل طيلة فترة ترأسه للجنة المؤقتة، يمدح وينوه بإمكانيات ” الزيات”، وأكد أكثر من مرة بصريح العبارة أن ” جواد الزيات هو رجل المرحلة المقبلة” .
تساءل الكثيرون عن أسباب هذا الود الذي يجمع الرجلين، هل فعلا الزيات هو رجل المرحلة؟، وهل له شخصية “كبار رؤساء الرجاء” !..، لقيادة “العالمي”، وتحقيق الألقاب الوطنية الدولية، أم أن أوزال اختار الرجل بسبب معرفته المسبقة أنه لا يتوفر على الكاريزما التي تجعله مسيرا قويا، وعليه أن يستعين به في كل كبيرة وصغيرة.
وما يؤكد الحكاية الثانية، والتي تتحدث عن أن ” أوزال دفع بالزيات رئيسا لمعرفته أنه لن يستطيع أن يسير بدونه “، هو الظهور المحتشم للرئيس القانوني لنادي الرجاء حاليا في عدة محطات أمام الدور البارز للزيات” هذه جزء من المعطيات التي تركت انطباعا لدى الجماهير الرجاوية، بأن جواد الزيات رئيس على الورق وأمام عدسات المصورين فقط، أما الرئيس الذي يقرر ويعطي الأوامر، بنادي الرجاء الرياضي هو امحمد أوزال.
ويساعد أوزال في مهمة السيطرة على نادي الرجاء، عبد السلام حنات الذي يترأس جميع البعثات والمناسبات الخارجية، رغم عدم وجود اسمه ضمن لائحة أعضاء المكتب المسير، فمن يعطي الحق لحنات لمرافقة الفريق الأخضر في كل خرجاته ؟ رغم توفر المكتب المسير على 16 عضوا، والذي يضم بينهم اسم واحد من الحكماء، هو مصطفى دحنان الصديق المقرب من أوزال، الذي سيطر على لجنة التنظيمات، والغرض من ذلك أن تبقى كل كواليس النادي بين أيدى رئيس الحكماء.
يشار أن رئيس اللجنة المؤقتة سابقا، امحمد أوزال، قد قرر في وقت ماضٍ، منح الصلاحية الكاملة للمدير التقني فتحي جمال، من أجل الإشراف على الانتدابات، ومدرسة التكوين، الأمر الذي فتح مجموعة من النقاشات والتساؤلات، عن مستوى اللاعبين الجدد، وماهي الإضافة التي قدمها فتحي جمال للنادي الأخضر، وماهي إذن مهمة الإسباني غاريدو، إن كان المدير التقني، هو من يقرر في مسألة الانتقالات داخل وخارج أسوار نادي الرجاء الرياضي.