كمال لحلو : اليوم العالمي للرياضة له معنى آخر بسبب كورونا

كمال لحلو : اليوم العالمي للرياضة له معنى آخر بسبب كورونا

A- A+
  • يحتفل العالم ومعه المملكة المغربية هذه السنة باليوم العالمي للرياضة، الذي اختير له يوم سادس أبريل، في ظرفية خاصة تتمثل في إصابة الرياضة عبر العالم بشلل تام ودون استثناء، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    وفي هذا الصدد، قال كمال لحلو، نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن اليوم العالمي للرياضة يرمز إلى تعبئة عالم الرياضة من أجل القيم التي يحملها هذا النشاط ومن بينها التضامن.

  • وأضاف قائلا: “اليوم، وفي مواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد والحجر الصحي العالمي، يكتسي اليوم العالمي للرياضة معنى آخر، حيث أظهر جميع الرياضيين تضامنهم في جميع البلدان”.

    nouveau document 2020-04-03 11.07.34

    وشدد كمال لحلو على أن المعركة لمكافحة هذا الفيروس لا يمكن كسبها إلا كفريق، باعتبار أن الرياضة دائما ما تكون قصة فريق.

    وقال لحلو، عضو لجنة التسويق باللجنة الأولمبية الدولية، “في الواقع، سوف تخضع الحركة الأولمبية، مثل بقية الأنشطة البشرية، للتغيير، وهي مدعوة لمراجعة مبادئها الأساسية ولكن دون أن تفقد قيمها”.

    وزاد قائلا: “توماس باخ، الرئيس الحالي للجنة الأولمبية الدولية، الذي أثبت في عدة مناسبات أنه في انسجام وتناغم تام مع الاضطرابات التي يشهدها العالم، يبدو هو الرجل القادر اليوم على إعادة تشكيل المثل والقيم العليا للحركة الأولمبية التي نعتز بها جميعا”.

    وخلص كمال لحلو، عضو اللجنة التنفيذية لجمعية اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية، إلى أن اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام هو مناسبة للتذكير، إن كان الأمر يحتاج إلى ذلك، بأن ممارسة الرياضة حق من حقوق الإنسان.

    وكان المغرب هو من اقترح تخليد يوم عالمي للرياضة، ففي يوم 22 ماي 2011 وأثناء المنتدى الدولي الثاني المنعقد بجنيف بحضور رئيس اللجنة الدولية الأولمبية البلجيكي جاك روغ، والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، اقترح كمال لحلو، مندوب المغرب الذي مثّل اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، تخليد يوم عالمي للرياضة لاستحضار قيمها النبيلة في خدمة التنمية والسلم.

    ولقي هذا المقترح أصداء إيجابية، وتجسد بالملموس يوم 23 غشت 2013، حين أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة تاريخ سادس أبريل كيوم عالمي للرياضة في خدمة التنمية والسلم ومن أجل الاحتفاء بمساهمة الرياضة والنشاط البدني في التربية والتنمية البشرية واتباع أنماط عيش سليمة وبناء عالم سلمي.

    ومنذ ذلك التاريخ، أضحى يوم 6 أبريل يوما عالميا للرياضة من أجل التنمية والسلام يحتفل به العالم بأسره، حيث أعاد هذا القرار الاعتبار للرياضة كعامل مهم في التنمية، وناشر لقيم السلام والتسامح.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالعاملين الاجتماعيين في صيغة جديدة