خليلوزيتش يتناقض مع نفسه في أول ظهور له مع ”الأسود”
أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء أمس الجمعة مباراته الودية أمام المنتخب البوركينابي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله ، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش، والتي عرفت الظهور الأول للناخب الوطني، البوسني وحيد خليلوزيتش كمدرب ”للأسود”.
ومن خلال الطريقة التي ظهر بها المنتخب الوطني المغربي تحت قيادة خليلوزيتش، فقد اتضح جليا أن البوسني تناقض جملة وتفصيلا، مع الوعود التي قدمها للاعب المحلي، بعد تعاقده مع جامعة الكرة، بحيث وعد بمنح الفرصة كاملة للاعبي البطولة المحلية.
وبدأ خليلوزيتش المباراة بصفر لاعب محلي، بعدما أبقى على اللاعبين المحليين الأربعة في دكة البدلاء، وقد يبدو أن الأمر عادي، لكن الغريب هو أن المدرب البوسني أقحم اللاعب فؤاد شفيق كظهير أيسر، مع العلم أن المركز الأصلي لشفيق هو الرواق الأيمن، كما أن تقدم اللاعب في السن قد لا يساعده على إتقان هذا الدور.
وكانت الفرصة مؤاتية أمام المدرب البوسني، من أجل اللعب بأولى الأوراق المحلية، حيث كان ابن الغزالة السوسية عبد الكريم باعدي، الأقرب لشغل مركز المدافع الأيسر، في ظل غياب أشرف حكيمي الذي لعب في هذا المركز خلال كأس الأمم الإفريقية.