جمال السلامي حزين بعد قرار الجامعة
غداة الإخفاق الذي طبعه المنتخب الوطني المغربي في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم مصر 2019، دخلت كرة القدم الوطني في مرحلة شك وفراغ وأصبح الكل في بلادنا يتحدث عن أن كرتنا الوطنية ألفت الإخفاقات منذ سنوات ويصعب عليها أن تعود إلى الواجهة من جديد نظرا لتواجد أسماء لا تفكر في الجمهور المغربي بقدر ما تبحث عن مصالحها الشخصية.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومن خلال لقائها بأسرة كرة القدم بمختلف فعالياتها، أرادت أن تخمد نار الخلاف بالعديد من الرؤى المستقبلية فيما يخص المنتخبات الوطنية والإدارة التقنية الوطنية وما يحيط بكرة القدم الوطنية، لقاء في الصخيرات تلاه اجتماع للمكتب المديري للجامعة بقيادة فوزي لقجع في مقرها بالرباط والهدف منه هو تكوين لجنة تختار مديرا تقنيا وطنيا ومدربا للمنتخب الوطني الأول خلفا للفرنسي هرفي رونار الذي فشل مع منتخب الأسود وأنهى قصته معه بحزم الحقائب في اتجاه العربية السعودية.
لجنة مكونة من خمسة أشخاص درست في وقت ليس بالطويل، فقررت أن يكون الويلزي “واين روبيرت” مديرا تقنيا للإدارة التقنية الوطنية بينما الحسين عموتة سيتولى تدريب المنتخب المحلي خلفا لجمال السلامي الذي تم تعيينه مدربا لمنتخب أقل من 20 سنة، وتم من خلال هذه القرارات تعيين الفرنسي “باتريس بوميل” مدربا للمنتخب الأولمبي، قرارات كلها لم تنل إعجاب الشارع الرياضي المغربي خصوصا تلك المتعلقة بتعيين عموتة مدربا لمنتخب المحليين خلفا للسلامي الذي قاد المنتخب الوطني للفوز بـ “الشان” في بداية 2018 على أرض المملكة، من خلال مصادر خاصة أوضحت أن السلامي غير راض بهذا القرار وأنه غاضب بتولي مهمة أقل قيمة من الأولى التي تقمصها تحت لواء الجامعة، فهل يعيش السلامي أجواء من الصمت والحزن بعد قرار الجامعة فعلا، أم أنها مرحلة وستمر ويدخل بنفسية أخرى في الألعاب الإفريقية التي يحتضنها المغرب ما بين التاسع عشر والحادي والثلاثين من غشت الجاري.