هكذا فشلت مناورة نوال المتوكل في الإطاحة بأحيزون من رئاسة جامعة ألعاب القوى

هكذا فشلت مناورة نوال المتوكل في الإطاحة بأحيزون من رئاسة جامعة ألعاب القوى

A- A+
  • نجح عبد السلام أحيزون الرئيس الجديد القديم للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى في التربع على عرش المؤسسة الوصية على أم الرياضات في أعقاب انتخابه رئيسا جديدا لها يوم أمس الإثنين خلال الجمع العام المنعقد بمقر الجامعة في الرباط، بينما لم ينجح المرشح الثاني البطل المغربي هشام الكروج في الوصول إلى كرسي الرئاسة عقب إعلانه الانسحاب الرسمي خلال التصويت بعدما أعلنت اللجنة أن عملية التصويت ستتم علانية وسط غياب نوال متوكل زميلته التي دعمته خلال جميع المراحل الانتخابية.

    ولم ينجح هشام الكروج في قيادة الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى بالرغم من أنه كان يتمتع بدعم كبير من طرف العديد من الفعاليات الرياضية الوطنية،من بينهم البطلة العالمية المغربية السابقة في المضمار نوال المتوكل والتي كانت تسعى جاهدة لأن يكون هشام هو رجل المرحلة القادمة من خلال حملتها غير المباشرة التي ساندت بها بطل أولمبياد 2004، لكي يحصل على شارة الزعامة في جامعة ألعاب القوى، إلا أن أمال الكروج والمتوكل باءت بالفشل بعدما أعلنت جل الأندية المغربية للعبة وقوفها إلى جانب عبد السلام أحيزون، طامحة من خلالها في ولاية مدتها أربع سنوات أخرى أن يستمر في طريقه المضيئة و وإخراج رياضة ألعاب القوى المغربية من كثرة المزايدات إلى قمة هرم الإنجازات وهو الذي قال عقب فوزه “هدفنا جميعا هو جمع شمل أسرة ألعاب القوى في المغرب”.

  • الرئيس الذي سيقود الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى للمرة الرابعة في تاريخه منذ أول ولاية له في موسم 2006 ، نال 43 صوتا من طرف الأندية المغربية الممارسة لألعاب القوى من مختلف العصب الوطنية والتي صوتت علانية للرجل حيث ترى فيه أنه الشخص المناسب لقيادة سفينة جامعة ألعاب القوى وهو الذي أفلح في تحقيق العديد من الأهداف خصوصا على مستوى التأهيل، بينما امتنع فريق وحيد من التصويت مقابل غياب 18 فريقا.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    “LMDDH” تدعو إلى إسقاط المادة 9 من مشروع قانون المالية 2020