بعد مسلسل حمد الله والفشل في الكان.. بو نجاح يبعث برسالة لجامعة لقجع ولرونار
توج مساء يوم الجمعة المنتخب الجزائري بلقبه الثاني في كأس الأمم الإفريقية عقب الفوز على منتخب السنغال بهدف نظيف وذلك في المباراة النهائية التي جمعت بينهما على أرضية ملعب القاهرة الدولي في العاصمة المصرية.
وقاد الخضر إلى هذا الإنجاز التاريخي لاعب ينشط في الدوري القطري رفقة فريق السد معروف ومكشوف لمن يهمه الأمر إنه بغداد بو نجاح الهداف القناص، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في قطر نظرا لمستواه الكبير والمستقر مع فريقه السد بطل الدوري القطري، فابن مدينة وهران الجزائرية قدم بطولة إفريقية خرافية من حيث المستوى وختم ذلك بهدف خاطف في مرمى أسود “التيرنغا” مع بداية نهائي الحلم في القاهرة جاعلا الجزائر متقدمة منذ البداية في نهائي صعب وحاسم.
الدولي الجزائري هذا الفائز بلقب الهداف في قطر بـ 38 هدفا ومن كان له الفضل في ظفر الجزائر بالنجمة الثانية في كأس الأمم الإفريقية بعد نهائي 90 على ملعب 5 جويلية بالجزائر العاصمة ضد نيجيريا، قادني للحديث عن الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله والذي لعب في الدوري القطري رفقة فريقي الجيش والريان وهنالك تألق وصنع لنفسه مكانة مرموقة وغنية عن الكشف جعلت الجماهير القطرية تسميته بـ “حمد الله الجلاد” اسم على مسمى كيف لا وابن آسفي جعل المنافسين في دوري النجوم يضربون له ألف حساب، وقتها كان بو نجاح الهداف الثاني في وجود حمد الله ويوسف العربي، وحين أعلن رحيله باتجاه النصر السعودي خلال الانتقالات الصيفية الماضية تنفس خصوص الريان الصعداء.
الجلاد حمد الله انتقل إلى النصر السعودي وواصل على نفس المنوال بل وتحدى الكل في دوري أعلى قيمة من القطري من حيث المنافسة والجماهير، ورفقة العالمي الأصفر سطر حمد “غول” التاريخ لنفسه ولفريقه حيث قاد النصر للقبه الثامن على مستوى التاريخ في الدوري، ولم يكتف الرقم 9 بهذا بل تربع على صدارة الهدافين برقم لم يسبق لأحد أن وصل إليه بـ 35 هدفا مسقطا بذلك حمزة إدريس من عرش الهدافين على مستوى التاريخ في دوري المحترفين السعودي.
فالسؤال هنا لماذا نجح جمال بلماضي في جعل من بو نجاح النجم الأول في هجوم الفريق؟ بالرغم من أن اللاعب يلعب في الخليج وإلى جانبه في الفريق الجزائري كوادر أوروبا، في طليعتهم نجم مانشستر سيتي رياض محرز هذا الأخير كون رفقة هداف السد ثنائي رهيب وأهداه ركلة جزاء ضد كينيا وهو النجم الأول في الفريق وحامل شارة القيادة ويلعب إلى جانب كبار اللاعبين في العالم تحت قيادة “بيب غوارديولا”، وهو الأمر الذي لم ينجح في الفرنسي هرفي رونار حيث عزل حمد الله عن المجموعة وظهر ذلك جليا في المباراتين الوديتين في مراكش، والكل يعلم ما حدث بين حمد الله وفيصل فجر، وقتها رفض لاعب كان إعطاء الكرة لحمد الله الذي كان يبحث عن هدف الأول رفقة المنتخب المغربي بعد طول الغياب، مشكلة انتهت بخروج حمد الله من معسكر المنتخب و بغلق الجامعة لملفه قبل التوجه إلى القاهرة لتعود بعثة المنتخب بعدها من الكان خائبة بهزيمة مذلة أمام منتخب مغمور اسمه بنين، فمن هنا يظهر للجميع كيف ينجح المدربون الكبار والاتحادات في السيطرة على الأجواء وخلق حماس الأخوة بين العناصر وبين الآخرين الباحثين عن تفريق الروابط وإغراق السفن في بحار الإخفاقات.