صراع البريميرليغ يتحول إلى الكان..من يقود بلاده إلى المجد الإفريقي محرز أم ماني
لم يبق الكثير من الوقت لنتعرف على بطل كأس الأمم الإفريقية مصر 2019 بعد شهر من المنافسة الشرسة بين المنتخبات، التي زينت النسخة الثانية والثلاثين من الكان، وذلك من خلال نهائي الحلم الذي يجمع في حدود الساعة الثامنة بتوقيت المغرب المنتخب السنغالي بالجزائر الشقيقة على أرضية ملعب القاهرة الدولي بالعاصمة المصرية.
ويطمح المنتخب الجزائري إلى الظفر بلقبه الثاني بعد الأول الذي حققه عام تسعين ضد نسور نيجيريا بهدف نظيف سجله شريف وجاني، على أرضية ملعب 5 جويلية في الجزائر وبعدها مرت 29 سنة كلها خالية الوفاض على المستوى القاري، سقطة هنا وأخرى هناك، لكن هذه المرة تبدو الصورة واضحة بالنسبة لمحاربي الصحراء والذين سيرفضون تضييع اللقب على أرض مصر بين الآلاف من الأنصار الجزائريين الذين حلوا ببلاد الكنانة لمتابعة الحفل الختامي للكأس الغالية.
وبالنظر إلى منتخب الجزائر الذي يقوده المدرب المحنك جمال بلماضي فإنه يمتلك كل المقومات لخطف اللقب من قلب زمرة أسود “التيرنغا”، فالمنتخب الأخضر لم يصل إلى هذا المستوى الرفيع بين عشية وضحاها وإنما مر من عديد التجارب ولو تغيرت الأجيال فإن القاعدة مستقرة والأهداف ظلت متراسة والغاية هي تحقيقها، قصة بدأت في 2009 حين نجحت الجزائر في التواجد في كأس العالم على أرض جنوب إفريقيا 2010 رفقة المدرب الجزائري رابح سعدان، فمنذ ذلك الوقت والجزائر الخضراء تهيب الخصوم في القارة الإفريقية.
رغبة منتخب رياض محرز في الفوز باللقب الثاني في تاريخ الجزائر تصطدم بقطار منتخب قوي لا يرحم من يسقط في قبضته، تلك هي السنغال بقيادة نجم لفيربول ساديو ماني، والذي سيكون في امتحان مرة أخرى ضد منافسه في الدوري الإنجليزي الممتاز ولاعب مانشستر سيتي رياض محرز، فالأسد الأسمر وهداف الدوري الإنجليزي والفائز رفقة “الريدز” بلقب دوري أبطال أوروبا يسعى كما صرح لإدخال السنغال في دائرة المنتخبات الفائزة باللقب القاري، حيث لم يسبق لمنتخب المدرب “أليو سيسيه” أن رفع اللقب وهو اليوم سيخوض النهائي الثاني في تاريخه بعد نسخة 2002 والتي خسر من خلالها أصدقاء الحاج ضيوف اللقاء النهائي ضد أصدقاء “صامويل إيتو” بركلات الترجيح.
إذا فالموعد الحاسم بين الجزائر اليوم والسنغال لحساب اللقاء الختامي من كأس الأمم الإفريقية على أرضية ملعب القاهرة الدولي في حدود الساعة الثامنة بتوقيت المغرب المحلي، قد لا تحسمه التفاصيل الصغيرة بقدر ما ستفصل فيه خبرة ومهارات نجمي البريمرليغ، والحديث هنا عن رياض محرز نجم مانشستر سيتي، الرقم 7 في صفوف الجزائر، وساديو ماني نجم ليفربول، صاحب الرقم 10 في توليفة السنغال، والجواب حول من سيقود بلاده إلى المجد الإفريقي سيكون بعد 6 ساعات من الآن.