زووم

ليلى ابنة الشعب:ويا حسرة على بذلة سوداء لطخت ببياض ليلى ونقائها وصورتها البريئة

  • حرم الله الظلم على نفسه وجعله محرما بين خلقه، فمبالكم بمن يعرف القانون ومخارجه، ويحصي ثغراثه ثغرة ثغرة ليَخرج من فضيحة مدوية مثل الشعرة من العجين، ألا يتورع أنه أمام ضميره وخالقه وأمام صورته أمام الشعب الذي وكله محاميا، فكان محاميا لنفسه، يستقوي به على المستضعفين في الأرض.. أليست ليلى ابنة الشعب؟ أو ليس المحاميلسان الشعب القاطع ينصر الحق ويبطش الظلم؟ فإلى أين تلجأ ليلى بعد أن وثقت في محامي الأرض الذي ماصان شرفها وما اعترف بابنتهما التي تحمل جيناته واسمه وتاريخه..أليس ذلك ظلما ما بعده ظلم، ينصفه لا محالة محامي السماء؟

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *

    حلقات أخرى