باش تفهم ..شاعلة فالعالم.. أسعار البترول تربك أقوى اقتصاديات الكون والقادم أسوء

باش تفهم ..شاعلة فالعالم.. أسعار البترول تربك أقوى اقتصاديات الكون والقادم أسوء

A- A+
  • باش تفهم … شاعلة فالعالم …أسعار البترول تربك أقوى اقتصاديات الكون  والقادم أسوء

    وضعٌ لا يشي بنهاية وشيكة هكذا علق عدد من الخبراء الاقتصاديين، خاصة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتداعياتها على الاقتصاد العالمي، وعلى أسعار البترول دوليا إذ يقدّر المراقبون أنه سيستمر على المدى القريب بالنظر لمنحنى الأسعار في محطات الوقود والمستوى الذي بلغه برميل النفط في الأسواق الدولية زِدْ على ذلك العقوبات التي فرضتها واشنطن على روسيا أحد أكبر منتجي النفط في العالم جراء حربها على أوكرانيا.

  • أمريكا

    تعاني الولايات المتحدة من نقصٍ في قدرات التكرير بسبب الإغلاق الذي طال بعض المحطات أثناء جائحة كوفيد-19، حيث بلغ التضخم في أمريكا نسبة 8,6 في المائة بوتيرة سنوية مقابل 8,3 في المائة في أبريل، بحسب مؤشر أسعار الاستهلاك الذي أصدرته وزارة العمل الأميركية الأسبوع المنصرم.

    وسجل مراقبون أن التضخم عاد إلى التسارع في شهر ماي في الولايات المتحدة بعدما تباطأ في الشهر السابق، مسجلا رقما قياسيا منذ أربعين عاما، في حين دعا الرئيس جو بايدن بهذا الصدد إلى بذل “جهد أكبر وسريع”.

    وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان “علينا بذل جهد أكبر وسريع” لإبطاء التضخم، مذكرا بأن الموضوع يشكل “أولويته الاقتصادية”، وأضاف “ستواصل إدارتي فعل كل ما بوسعها لخفض الأسعار للشعب الأميركي”، داعيا الكونغرس إلى أن يتبنى سريعا نصا يمنع شركات الشحن البري من تضخيم الأسعار. ووجّه الرئيس الأميركي انتقادات للشركات النفطية الأميركية الكبرى، داعيا إياها إلى “عدم استغلال الصعوبات الناجمة من الحرب في أوكرانيا ذريعة لمفاقمة الأوضاع للعائلات من خلال جني أرباح مفرطة أو رفع الأسعار”.

    وشملت زيادة الأسعار في الولايات المتحدة الامريكية خلال الشهر الماضي كل القطاعات بما فيها السكن والبنزين وتذاكر السفر والمواد الغذائية والسيارات الجديدة والمستعملة، وصولا إلى الخدمات الصحية والملابس.

    ورُصِدت أعلى زيادة سنوية في أسعار الطاقة والمواد الغذائية التي سجلت زيادة حادة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، فبلغت 34,6 في المائة للطاقة، وهي أعلى زيادة منذ شتنبر 2005، و10,1 في المائة للمواد الغذائية، وهي الأعلى منذ مارس 1981.

    وتجاوز متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة -يوم السبت الماضي- 5 دولارات للغالون للمرة الأولى على الإطلاق، وفق ما أفادت به الجمعية الأميركية للسيارات، حيث سجل سعر البنزين ارتفاعا بقيمة 60 سنتا مقارنة بماي الماضي، حسب المصدر ذاته. وبلغت أسعار النفط والوقود المكرر هذا العام في الولايات المتحدة أعلى مستوياتها منذ 14 عاما، حسب وسائل إعلام أميركية.وأعلن مكتب العمل والإحصاء الفدرالي -أمس الجمعة- أن نسبة التضخم في الولايات المتحدة في ماي بلغت أعلى مستوياتها منذ عام 1981.

    الصين

    أما بالنسبة لجمهورية الصين الشعبية فقد أعلنت رفع أسعار التجزئة للبنزين والديزل، اعتباراً من اليوم الأربعاء، بناء على التغيرات الأخيرة في أسعار النفط الدولية.

    وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، أعلى هيئة للتخطيط الاقتصادي، إن أسعار التجزئة للبنزين والديزل سترتفع بمقدار 390 يواناً (حوالي 57.8 دولار أميركي) و 375 يواناً للطن، على الترتيب، ويمثل هذا التعديل الصعود الـ11 في أسعار الوقود منذ نهاية العام الماضي 2021.

    وبموجب آلية التسعير الحالية، فإذا تغيرت أسعار النفط الخام الدولية بأكثر من 50 يواناً للطن وبقيت عند هذا المستوى لمدة 10 أيام عمل، يتم تعديل أسعار المنتجات النفطية المكررة مثل البنزين والديزل في الصين، وفقاً لذلك.

    وطُلب من أكبر ثلاث شركات نفط في الصين وهي: شركة النفط الوطنية الصينية، وشركة النفط والكيماويات الوطنية الصينية، وشركة النفط البحري الوطنية الصينية، الحفاظ على إنتاج النفط وتسهيل النقل لضمان استقرار الإمدادات.

    أوروبا

    كما ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في التعاملات الأوروبية يوم أمس الخميس مرة أخرى، بعد إشارة روسيا إلى خفض أكبر لإمدادات الغاز الطبيعي عبر أكبر خطوط النقل إلى أوروبا. وارتفع سعر العقود الآجلة القياسية للسوق الأوروبية بنسبة 24%، بعد ارتفاعه خلال الأسبوع الحالي بنسبة 46%.، وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن نطاق تراجع الإمدادات من الغاز الطبيعي الروسي اتسع، حيث أعلنت شركات أوروبية عديدة مثل إيني وإنجي ويونيبر أنها تسلمت كميات أقل من الغاز الطبيعي الروسي.

    ألمانيا

    قالت ألمانيا إن تراجع الإمدادات القادمة عبر خط نورد ستريم خلال الأيام الأخيرة له “دوافع سياسية” من جانب روسيا، في حين تقول شركة غازبروم الروسية المصدرة للغاز إنها اضطرت لخفض الضخ عبر الخط بسبب تأخر في عمليات إصلاح توربينات في محطة أساسية على الحدود الألمانية.

    وأعلن نادي السيارات في ألمانيا أن سعر لتر البنزين السوبر من فئة إي – 10 عاود الارتفاع مرة قبل ظهر اليوم السبت، فيما استمر سعر لتر الديزل عند نفس مستواه أمس تقريباً، مشيرا إلى أن سعر كلا النوعين من الوقود استمر بذلك عند مستوى باهظ الكلفة، وذلك رغم تخفيض ضريبة الوقود.

    وقال متحدث باسم النادي إن ما يصل إلى المستهلك «أقل من اللازم» وأضاف أن «التطور يسير في الاتجاه الخاطئ تماماً».وحسب ما أعلن النادي، وصل سعر لتر البنزين السوبر فئة إي – 10 في المتوسط في كل أنحاء ألمانيا إلى 1،960 أورو بزيادة بمقدار 1.6 سنت مقارنة بسعره قبل 24 ساعة، فيما وصل سعر لتر الديزل إلى 2،001 يورو وهو ما يعادل نفس قيمته أمس.

    وكانت الأسعار ارتفعت بالفعل الأسبوع الماضي، حيث وصل متوسط السعر اليومي للتر بنزين إي – 10 إلى 921 .1 يورو أمس الجمعة، ووصل سعر لتر الديزل إلى 1،969 يورو.

    وما زال سعر لتر البنزين أقل بمقدار 1.26 وسعر لتر الديزل أقل بمقدار 7،5 سنت مقارنة بسعريهما في اليوم قبل تطبيق خفض الضريبة على الوقود في أول يونيو الجاري، لكن الأرقام تظهر أن مستوى انخفاض سعريهما لم يصل إلى المستوى الكامل لخفض الضريبة التي انخفضت بمقدار 35،2 سنت للتر البنزين إي -10 وبمقدار 16،7 سنت للتر الديزل.

    إيطاليا

    أفادت شركة “إيني” الإيطالية بأن شركة “جازبروم” الروسية تواصل ضخ إمدادات غاز أقل لإيطاليا لليوم الثاني، حيث بلغت الكميات التي وصلت اليوم إلى 65% من الكميات المطلوبة ليوم أمس الخميس.

    وكان قد تم إبلاغ الشركة الإيطالية أمس الخميس بأن التدفقات ستتراجع بـ 15%، لتنضم الشركة بذلك لقائمة آخذة في الاتساع من شركات تضررت إمداداتها جراء تصاعد التوترات بين موسكو وأوروبا.

    وأوضحت إيني أن كمية الغاز التي طلبتها من الغاز لليوم أعلى بنحو 44% عن اليوم السابق، وذلك للتعويض جزئياً عن الكمية التي لم تتسلمها يوم أمس الأربعاء.

    هولندا

    ارتفع سعر الغاز الطبيعي الهولندي وهو الغاز القياسي للسوق الأوروبية بنسبة 21% إلى 145.50 يورو لكل ميغاوات/ساعة تسليم الشهر المقبل، كما ارتفع سعر الغاز البريطاني بنسبة 20%، وارتفع سعر الكهرباء في ألمانيا تسليم الشهر المقبل بنسبة 27%.

    إسبانيا

    أما بالنسبة للجارة إسبانيا فقد أظهرت بيانات رسمية اليوم الجمعة ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في إسبانيا بنسبة 7.8 في المائة في شهر ماي الماضي على أساس سنوي.

    وقال المعهد الوطني الإسباني للاحصاء إن ذلك يعود بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار الوقود والمطاعم والمواد الغذائية مشيرا إلى ان المجموعة الأخيرة سجلت نموا بنسبة 11 في المائة هو الأعلى منذ يناير عام 1994 بسبب ارتفاع أسعار الخبز والحبوب والجبن والبيض واللحوم من بين مواد أخرى.وأضاف المعهد ان أسعار مجموعة النقل ارتفعت بنسبة 9.14 في المئة بسبب ارتفاع أسعار الوقود في حين ارتفعت أسعار مجموعة المطاعم والمقاهي والفنادق بنسبة 3.6 في المئة على أساس سنوي محققة أعلى مستوى لها منذ 21 عاما.

    وأوضح أن أسعار الكهرباء نمت في شهر مايو الماضي بنسبة 49 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي (بنسبة 2.30 في المائة مع تطبيق التخفيضات الضريبية على فاتورة الكهرباء) كما نمت أسعار زيت الزيتون بنسبة 5.36 في المائة والزيوت الأخرى بنسبة 4.95 في المائة والوقود السائل بنسبة 4.86 في المائة والفنادق بنسبة 4.45 في المائة والديزل بنسبة 9.33 في المئة.

    وسجل التضخم السنوي نموا بنسبة 3.8 في شهر أبريل الماضي بعدما حقق نموا بنسبة 8 .9 في المائة في شهر مارس الماضي كان الأكبر منذ نحو 37 عاما.

    فرنسا

    ارتفعت أسعار الوقود في فرنسا على خلفية الأزمة الأوكرانية الأمر الذي أثار استياء المواطنين بالشارع الفرنسي والذين عبروا عن استيائهم لارتفاع أسعار الوقود، حسبما عرضت قناة إكسترا نيوز في تقرير اليوم الأحد.

    وأوضح فرنسيون أن ارتفاع الأسعار جعلم يستقلون وسائل المواصلات العامة لأنها أوفر لهم بدلا من استخدام سياراتهم الخاصة، وكان قد تظاهر العشرات من سائقي سيارات النقل فى فرنسا احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود، مما أدى إلى إغلاق مداخل ومخارج السوق الدولية في رونجيس، كما تكدست السيارات فى منطقة إيل دو فرانس لعدة مئات من الكيلومترات وأدى إلى اختناق مرورى بسبب التظاهرات.

    وفي وقت سابق، قال خالد شقير، مراسل قناة إكسترا نيوز من مراسيليا، إنه للمرة الثانية بعد الأزمة الأوكرانية يتخطى سعر لتر البنزين والمازوت 2 أورو، مؤكدًا أن هذا مؤشر خطير على أن القادم أسوأ وفقًا لتقارير اقتصادية.

    وأضاف خلال مداخلة فيديو في تغطية خاصة للحرب الأوكرانية على قناة “إكسترا نيوز”: بعد العقوبات السادسة التي تم التوقيع عليها من قبل دول الاتحاد الأوروبي ضد روسيا التي دعت فيها للاستغناء عن الغاز الروسي، أدى ذلك لزيادة سعر البنزين وهذا ينطبق بصورة أو بأخرى على أسعار المحروقات.

    وتابع: بعض العقوبات لها تداعيات على السوق الأوروبية، حيث إن هناك اتفاقية بتقاسم المحروقات وتقاسم البترول والغاز التمواجد في الدول الأوروبية، مؤكدا أن فرنسا على المستوى الوطني ليس بها مشاكل في الحصول على الغاز لأن بها 4 محطات للغاز المسال ويتم بناء الخامسة وهذا الأمر يرتبط بأسعار سعر البرميل سواء على مستوى فرنسا أو العالم.

    وأشار إلى أن الحكومة الفرنسية تقدم لكل من يملك سيارة فرنسية 18 سنتا وتريد إيصال الدعم لمستحقيه وهم الطبقة العاملة وذلك اعتبارًا من شهر سبتمبر وجاري تحديد الفئات التي يشملها الأمر وذلك لأن فرنسا ستدخل إجازة في شهر يوليو وأغسطس، موضحا أن ارتفاع أسعار المحروقات مرتين في أقل من 3 أشهر أمر خطير، ويؤكد أن هناك زيادة ما ستحصل في نسبة التضخم بفرنسا والتي وصلت إلى 5.5 وهناك تقارير أنها ستزيد خلال الأشهر المقبلة

    بلجيكا

    يحاول السائقون في بلجيكا التخفيف من حدة تأثير أسعار الوقود على جيوبهم بكل الطرق ،و يضطر البعض إلى تغيير الطريقة التي يسيرون بها في الطريق.

    بالنسبة لبعض الخبراء في هذا المجال ، يمكن الوصول بالفعل إلى الحد الأقصى البالغ 3 يورو / لتر هذا الصيف، وهو كابوس حقيقي لآلاف سائقي السيارات، حيث يمكن أن يكون التأثير على محفظتهم هائلاً في بعض الأحيان، وقد يصل إلى 3100 يورو إضافية في السنة لمن يقود سيارته عند 98.

    وعلى أرض الواقع، اضطر العديد من سائقي السيارات إلى إعادة النظر في طريقتهم في السياقة، حيث قال فينسينت هيبير ، المدير الإداري لشركة Coyote Belgium،” في الآونة الأخيرة ، لاحظت شركة Coyote ، المتخصصة في الإبلاغ عن مناطق الخطر من كاميرات السرعة ، والحوادث ، والاختناقات المرورية ، وما إلى ذلك بأن ارتفاع أسعار الوقود أثرت على السلوك ، ما يعني أن سائقي السيارات تركوا سياراتهم في كثير من الأحيان في المرآب”.

    ولتحديد هذا التغيير في السلوك بين سائقي السيارات منذ ارتفاع أسعار الوقود ، استطلعت صحيفة La DH ما يقارب 1200 شخص، وكانت النتيجة هي أن أربعة من كل عشرة سائقي سيارات اقتصدوا في استهلاكهم من خلال القيادة ببطء أكثر.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي