أزمة فلاحية… الجزائر أكبر مستورد للقمح تزامنا مع انخفاض أسعار النفط

أزمة فلاحية… الجزائر أكبر مستورد للقمح تزامنا مع انخفاض أسعار النفط

A- A+
  • تواصل أسعار القمح تسجيل أسعار قياسية متتالية في الأسواق العالمية ، مشيرة إلى وضعية الجزائر ، أحد أكبر المستوردين في العالم بـ7 إلى 8 ملايين طن سنويا، وتزامنها مع انخفاض أسعار النفط، غير المريحة.

    وذكرت صحيفة (تو سور لالجيري) بأنه وبعد أسبوع من تجاوز عتبة 300 دولار، ارتفع سعر هذه المادة بشكل أكبر، مشيرة إلى أنه في 25 نونبر، تم تداول سعر الطن بسعر 307 دولارات في بورصة “يورونكست”.

  • وترى أنه إذا استمر هذا المنحى التصاعدي ستواجه حتى الدول المنتجة للنفط في نهاية المطاف صعوبة في الحصول على التمويل.

    وأشارت الى أن سعر برميل خام برنت المرجعي بالنسبة لـ”صحراء بلاند” الجزائرية قد أغلق الثلاثاء 30 نونبر دون 70 دولارا ، مذكرة أنه خلال أزمة 2008 ، بلغت أسعار القمح 290 يورو للطن ، لكنها تراجعت إلى 120 يورو في غضون أشهر قليلة بفضل زيادة المساحات المزروعة بنسبة 15 في المائة والمنتوج بنسبة 8 في المائة بالإضافة إلى الركود الذي يمر به الاقتصاد العالمي.

    وبالنسبة للجزائر، تضيف الصحيفة، فإن الوضعية الجديدة ستؤثر بشكل مباشر على فاتورة الغذاء التي تقدر بحوالي 8 إلى 10 مليارات دولار سنويا، مشيرة إلى أن الجزائر تعد من أكبر مستوردي الحبوب في العالم ، حيث تخصص لها سنويا 2.5 مليار دولار.

    كما تستورد 1.2 مليار دولار من الحليب المجفف ومنتجات أخرى (البن والسكر واللحوم …)، وكلها مواد تتأثر بارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية..

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي