نظام الجزائر يقطع علاقاته مع المغرب في نفس يوم تورطه في ارتكاب جريمة فندق أسني

نظام الجزائر يقطع علاقاته مع المغرب في نفس يوم تورطه في ارتكاب جريمة فندق أسني

A- A+
  • أثار عبد الرحيم منار اسليمي رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي، ملاحظة هامة تتعلق بكون قرار النظام الجزائري قطع علاقاته الدبلوماسية مع المغرب مساء يوم أمس الثلاثاء، قد توافق في تاريخه الزمني مع نفس يوم ارتكاب الهجوم الإرهابي على فندق إسني بمراكش الذي كان وراء اتخاذ قرار إغلاق الحدود بين البلدين الجارين، وهو ما يحمل في نظر اسليمي، دلالات ويحمل رسائل عدائية من نظام شنقريحة.

    وأوضح اسليمي في تدوينته أن “الكابرانات” المسيطرين على مفاصل الحكم في الجزائر، اختاروا يوم 24 غشت الذي نفذت فيه العملية الارهابية لأطلس اسني في سنة 1994، للإعلان عن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.

  • وأبرز اسليمي أن الكابرانات العجزة والغبي الناطق باسمهم لعمامرة لم ينتبهوا إلى هذا الأمر، “فسواء قاموا بذلك بوعي أو بدون وعي فإنهم باختيار هذا التاريخ قاموا بتثبيت الحجة أنهم هم الذين قاموا بالعملية الارهابية التي خطط لها أنذاك الجنرال الدموي توفيق مدين ونفذها جزائريون دخلوا من الخارج بمساعدة وترتيب ضباط مخابرات بالسفارة الجزائرية بالرباط”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي