مندوبية:الجائحة عمقت الفوارق الاجتماعية ولولا المساعدات العمومية لتضاعف الفقر

مندوبية:الجائحة عمقت الفوارق الاجتماعية ولولا المساعدات العمومية لتضاعف الفقر

A- A+
  • كشفت المندوبية السامية للتخطيط، عن تأثير جائحة كوفيد-19 على المنحى التناقصي للفقر والهشاشة وللفوارق الاجتماعية في المجتمع المغربي، وحذرت من المضاعفات السلبية لوباء كوفيد-19 على المستوى المعيشي للأسر، التي تستدعي من المغرب مضاعفة الجهود واتخاذ التدابير العاجلة لمكافحة تفاقم الهشاشة بغية حصر تفاقم الفقر والفوارق الاجتماعية وتعزيز القدرة على الصمود للأسر التي عانت من الأزمة الصحية بهدف تغيير منحى الوضع الاجتماعي والاقتصادي نحو مجتمع أكثر مساواة.

    وأوضحت نتائج البحث الوطني حول مصادر الدخل، الذي أنجزته مندوبية الحليمي خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر 2019 ومارس 2020 لدى عينة تتكون من 3029 أسرة ، من رصد واقع الفوارق الاجتماعية والفقر النقدي ببلادنا، في ظل تأثير الأزمة الصحية وبدون المساعدات العمومية، كان من الممكن أن يتضاعف الفقر 7 مرات والهشاشة مرتين، مما قد يعمق الفوارق.

  • وأبرزت الدراسة أنه في سياق الأزمة الصحية، تضاعف معدل الفقر 7 مرات على الصعيد الوطني، حيث انتقل من %1,7 قبل هذه الأزمة إلى %11,7 خلال الحجر الصحي، 5 مرات في الوسط القروي، من %3,9 إلى %19,8 و14 مرة في الوسط الحضري، من %0,5 إلى %7,1.

    كما تم تسجيل تضاعف معدل الهشاشة بأكثر من مرتين حيث انتقل من %7,3 قبل الحجر الصحي إلى %16,7 أثناء الحجر الصحي. وانتقلت هذه النسب على التوالي من %4,5 إلى %14,6 في الوسط الحضري ومن %11,9 إلى %20,2 في الوسط القروي.

    في ظل هذه الظروف، تدهورت الفوارق الاجتماعية وتجاوزت العتبة الحرجة اجتماعيا (%42) بحيث سجل مؤشر الفوارق “جيني” %44,4 خلال الحجر الصحي مقابل %38,5 قبل الحجر الصحي هذه المضاعفات السلبية لوباء كوفيد-19 على المستوى المعيشي للأسر، تستدعي من المغرب مضاعفة الجهود واتخاذ التدابير العاجلة لمكافحة تفاقم الهشاشة بغية حصر تفاقم الفقر والفوارق الاجتماعية وتعزيز القدرة على الصمود للأسر التي عانت من الأزمة الصحية بهدف تغيير منحى الوضع الاجتماعي والاقتصادي نحو مجتمع أكثر مساواة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    طبع 828 ألف نسخة من المصحف المحمدي بكافة أشكاله وأحجامه سنة 2020