بوح الصابة : بداية الانتصار على كورونا،إعفاء رئيس الحكومة الجزائرية على الأبواب

بوح الصابة : بداية الانتصار على كورونا،إعفاء رئيس الحكومة الجزائرية على الأبواب

A- A+
  • بوح الصابة : بداية الانتصار على كورونا، إعفاء رئيس الحكومة الجزائرية على الأبواب، انتكاسة أخرى للطابور الخامس على عتبة البيت الأبيض وكل شيء عن رجال الرئيس وللتاريخ شكرا سي عبد اللطيف

    أبو وائل الريفي
    مغرب ما قبل كورونا ليس مغرب ما بعد كورونا، خلاصة و قناعة رددها أبو وائل أكثر من مرة لأن زمن الإستئساد الكرطوني للطابور الخامس و أذنابه ولى إلى غير رجعة، إنه موسم “الصابة” كما يقول أهلنا في المغرب العميق قد حل و لن يرتحل، إنه موسم الحصاد و جني ثمار عمل إستراتيجي بفريق منسجم أطلقه الملك محمد السادس منذ أكثر من 21 سنة، إنه زمن الإنتصارات الذي توج المغرب كقوة إقليمية فاعلة و ذات كلمة مسموعة على المستوى القاري و الدولي.
    صورة ملك البلاد في كامل لياقته و هو يأخذ أول جرعة من اللقاح إيذانا بإنطلاق حملة تلقيح المغاربة ضد فيروس كوفيد 19 كانت أبلغ من كل الكلمات، لقد طافت الصورة العالم و كانت يومها الصورة الأكثر تداولا في العالم في أفق تحقيق مناعة جماعية للشعب المغربي من أجل عودة المغرب و المغاربة إلى الحياة الطبيعية، وعد الملك و وفى، لقد كان المغرب من الأمم الأولى التي أطلقت عملية تلقيح جماعية، فأين هي الأصوات المشككة المنتمية إلى الجماعات إياها التي تعالت، اليوم أصيبت بالخرس لأنه لا يصح إلا الصحيح، فتحية إلى نساء و رجال الصحة العمومية الذين كسبوا الرهان على مدى 10 أشهر من مقاومة الفيروس، هل إنهار نظام الصحة في المغرب كما راهنت على ذلك كل الأصوات المعادية و الموالية للضفة الأخرى؟ أبدا بل بالعكس لقد استطاع نظامنا الصحي بما له و ما عليه من الصمود و لم يعش ما عاشته دول أخرى، فلا يوجد مغربي واحد لم يجد سريرا في الإنعاش أو العناية المركزة و لا يوجد مغربي واحد لم يتسلم حصته من الدواء الضروري مجانا من مستشفيات المغرب.
    شكرا محمد السادس ملك المغرب، لا نملك اليوم إلا أن نرفع القبعة عاليا، لملك كان و لايزال مهموما بقضايا المغاربة و بصحة المغاربة، و يوم إعطاء انطلاق عملية التلقيح تحمل مسؤوليته و كان الأول في البلاد الذي أخذ الجرعة.
    أبو وائل قد  كان قاسيا في مرحلة من المراحل مع البروفسور خالد أيت الطالب وزير الصحة ، لكن اليوم لا يملك أبو وائل إلا أن يحييه على كسبه الرهان في المعركة ضد كوفيد 19 و معه كل نساء و رجال الصحة العمومية من مدنيين و عسكريين و معهم كل نساء و رجال الإدارة الترابية و القوات العمومية في كل مكان إيمانا بحق المغاربة في البقاء.
    توالي الانتصارات في الداخل و الخارج لا يمكن أن يَمر دون رد فعل من الذين في قلوبهم شيء من حتى، لأنهم باختصار يكرهون انتصار المغرب و يجهدون أنفسهم في تمطيط قراءة الأحداث بالشكل الذي يوحي أن المغرب سيفشل.
    انتصارات المغرب كانت انتكاسات بالنسبة للجزائر عجلت بالإطاحة بمدير المخابرات الجزائرية الخارجية و عودة الحرس القديم في ظل انهيار شبه كلي لمؤسسة الرئاسة، لم يجد شنقريحة غير استدعاء جنرال مر على تقاعده خمس سنوات لتكليفه بالمخابرات الخارجية و قيل أنه رجل ملف الصحراء منذ أيام الجنرال توفيق، لقد دشن الجنرال “صاحب الملف” عهده بإطلاق قاذفات عاشوراء باتجاه المنطقة العازلة في الجانب الموريتاني أملا في رفع معنويات الداخل الجزائري و إيهام الجزائريين  أن العسكر مشغول بالخطر الخارجي المغربي، و بالموازاة مع ذلك أتخذ الجنرالات قرارا بإعفاء الوزير الأول الجزائري و تحميله هو الآخر باقي الإخفاقات الاقتصادية و الاجتماعية للدولة الجزائرية و هو قرار يقتضي وجود الرئيس فوق أرض الجزائر من أجل تعيين و استقبال رئيس الحكومة الجديد على مرأى من الرأي العام و تشكيل حكومة جديدة قبل العودة إلى ألمانيا لاستكمال استشفائه، فهل ستسمح الحالة الصحية للرئيس بذلك؟ الأخبار المتوفرة ليست مطمئنة بالمرة.
    نجاح المغرب في حملة إطلاق التلقيح أفقدت الحرس القديم الجزائري توازنه و شكلت ضربة أصابت في مقتل الترسانة التعبوية ضد المغرب الذي يقدمونه للشعب الجزائري على أساس أنه “شَعْبْ عَايْشْ في الميزيرية” فإذا به شعب يلقح قبل شعب الغاز و البترول، و لهذا  يرفض نظام العسكر فتح الحدود بين المغرب و الجزائر حتى يمنع الشعب الجزائري من الدخول إلى المغرب و يلمس بعينيه حجم “الميزيرية” التي يعيشها المغاربة الذين يصدرون فائض منتوجهم إلى أوروبا و يعرفون لماذا يساوي درهم مغربي واحد  15 دينارا جزائريا؟.
    ببساطة الجزائر لم ترع شعبها عندما كانت عائداتها السنوية من البترول و الغاز تتجاوز 165 مليار دولار فكيف لها ذلك اليوم و قد تهاوت العائدات إلى أقل من 45 مليار دولار.
    عندما أعلنت وزارة العدل في أمريكا يوم 26 يناير 2021 تقديم جندي أمريكي موالي لداعش إلى القضاء كشفت وسائل إعلام أمريكية أن المغرب كان وراء كشف مخططات هذا الجندي الأمريكي الذي أعتنق الإسلام، و شرحت كيف أثارت المخابرات المغربية الداخلية في سبتمبر 2020 انتباه السلطات الأمريكية و نظرائها الأمريكيين حول الخطر الذي يمثله هذا الجندي المتشبع بالفكر الداعشي الذي خطط لتنفيذ عمليات إرهابية في العاصمة الأمريكية و ضد القوات الأمريكية في الخارج،أبو وائل تابع حجم الصدمة و السعار الذي أصاب الجزائر و الأوساط المعادية للمغرب بمن  فيهم أركان الطابور الخامس الذين دفعهم غباؤهم إلى التساؤل كيف للمخابرات الداخلية المغربية أن تتمكن من جمع معلومات عن جندي أمريكي يعمل في صفوف القوات الأمريكية في قلب أمريكا و تكشف مخططاته الإرهابية و تثير انتباه المخابرات الأمريكية و الجهات المكلفة بإنفاذ القانون قبل أن ينفذ مخططاته بأربعة أشهر.
    إنه النبوغ المغربي  le savoir faire marocain، فالأمر لا يتعلق بالإمكانيات المادية بل بمهارة و حنكة الرجال، و المهنية و الحرفية لرجل استثنائي ٱئتمنه محمد السادس منذ 15 سنة على ضمان أمن المغرب و مؤسساته و منذ خمس سنوات كلفه محمد السادس بالقطب الأمني الداخلي بعد النجاحات التي حققها و التي رفعت عاليا أسهم المغرب لدى الأمم.
    قبل خمس سنوات و بالضبط فجر يوم الأربعاء 18 نوفمبر 2015، اتصل رئيس المخابرات الفرنسية الداخلية الأسبق باتريك كالڤار بالمدير العام لمراقبة التراب الوطني ليشكره على معلومة ثمينة قدمتها المخابرات المغربية حول عبد الحميد أباعود الإرهابي من أصل مغربي و مكان تواجده بالعاصمة الفرنسية، كانت كلمات باتريك كالڤار بلغة حميمية صادقة: “شكرا سي عبد اللطيف على مجهودك من أجل إنقاذ فرنسا”.
    باتريك كالڤار كان يعيش يومها ضغط الأحداث بعد العمليات الإرهابية التي كانت فرنسا مسرحا لها، عندما أخبرته المخابرات الداخلية المغربية أن عبد الحميد أباعود متواجد فوق التراب الأوروبي لم يتعامل معها بالجدية المطلوبة وتجاهلها في البداية قبل أن يعترف بعد ذلك بخطأ عدم تصديق المخابرات الداخلية المغربية بناءًا على تأكيدات غير مضبوطة من المخابرات اليونانية لكن إصرار المخابرات المغربية على أن أباعود في ضيافة ابنة خالته حسناء ايت بولحسن أجبرته على التحرك الذي مكنه من تحييد أمير كوماندو داعش في مخبأه بضاحية سان دوني  و الذي كلف القوات الخاصة الفرنسية إطلاق أكثر من 5000 رصاصة قبل الوصول إليه جثة هامدة .
    الآن فهمت لماذا طالب محمد زيان “المصبعة مؤخرته” بحل الديستي و لماذا دفع مولاهم هشام نصابه زكرياء المومني لتقديم شكاية  ضد الحموشي في فرنسا و لماذا دفع أبو ندى اللندنية بوق أبو فايزة الأمريكية، الارهابي محمد حاجب إلى التحرك في نفس الاتجاه بألمانيا .
    إنهم يكرهون كلما هو وَضَّاء في هدا المغرب، يكرهون أبطال المغرب الحقيقيين، يكرهون كل الذين لا يعيشون إلا من أجل البلد و يتحركون كجوقة واحدة كلما قرر عسكر الجزائر ذلك.
    الطابور الخامس المنضبط لمصالح الضفة الأخرى يبحث عن أي شيء  لكي ينال من الرجال و من إخلاص الرجال  و مهنية الرجال و حرفيتهم، آخر النكت  المليئة بثقافة الكلمات المتقاطعة هو  مقال الايكونوميست الذي يعرض حالة مفترضة للزلاَّل اليساري المناضل فؤاد عبد المومني الذي كان على علاقة مع زوجة يوسف الريسوني، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يقول كاتب المقال المجهول بلغة انجليزية بحمولة غير انجليزية أو أمريكية بل بعقلية مغربية فضحت صاحبها أن الدولة المغربية صورت فؤاد عبد المومني مع خليلته وهما يمارسان الجنس وأرسلت التسجيل لبعض معارفه.
    ما يعرفه أبو وائل أن فؤاد عبد المومني معروف بأنه زير نساء وأنه يحترف التلذذ بزوجات الفقراء من المناضلين وصبايا الحركة الحقوقية، لكن الغريب هو مانشره أحد أركان أهل الكهف بوبكر الجامعي الذي سمح له ذكاؤه الخارق وخياله الواسع أن يدون بأن برمجية بيڭاسوس التي تنتجها شركة NSO المملوكة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، تم تسريبها إلى تيلفون فؤاد عبد المومني و صورته وهو على فراش المتعة مع خليلته فكيف يستقيم هذا التحليل مع المنطق حتى نفترض أن تيلفون يصور علاقة جنسية وهو مركون ولو بجانب العشاق، هل تحول إلى روبو يتحرك في كل الاتجاهات من اجل اخذ لقطات بالصوت والصورة وربما من تحت الفراش، لقد تحدى المغرب من قبل منظمة أمنيستي أن تأتي بدليل تقني واحد يتبث أن مصدر البرمجيات الخبيثة هو المغرب وأرسل رئيس الحكومة المغربية عن طريق وزارة الخارجية إلى الكتابة الدولية لأمنيستي رسالة رسمية يطالبها بمد السلطات  المغربية بدليل ادعائهم وحتى خبير أمنيستي لم يستطع أن يقدم تقريرا علميا يربط المغرب “بمحاولات اختراق” هواتف أركان الطابور الخامس وهي الرسالة التي ظلت بدون جواب إلى اليوم و أمنيستي نفسها لم تقل أن الهواتف المعنية تعرضت للإختراق بل لمحاولات ولم تقل تم اختراقها.
    المغرب لم يكن يتحدث من فراغ ، لأنه ببساطة لا يتوفر على نظام بيڭاسوس، لأنه ليست لديه الإمكانيات المادية لاقتنائه وإذا كان هناك من يريد أن يمكن منه المغرب فهو لن يرفضه، لأنه يستعمل من طرف الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون كما هو الشأن في كل الدول التي تيسر لها اقتناؤه والتي لا تحاسبها لا أمنيستي ولا غيرها على استعماله.
    عندما نتحدث عن le savoir faire marocain  فإننا نتحدث عن مهارة ومهنية الرجال وعن النبوغ المغربي، فهل الدول الأوروبية وحتى أمريكا اليوم التي ساعدها المغرب في إطار الحرب على الإرهاب تعوزها الإمكانيات؟ أبدا إنها قوى عظمى ومع ذلك احتاجت المغرب الذي ساعدها وساهم في إجهاض عمليات إرهابية كانت تستهدفها فوق أراضيها.
    انه نفس حسن الدراية والتدبير الذي خلق نجاحات المغرب في أكثر من ملف استراتيجي لهذا فتح أبو وائل القوس اليوم ليتحدث عن منطق وذكاء العصر الحجري الذي أدخل أمنيستي وغير أمنيستي إلى الدائرة الضيقة، المقال البئيس للإيكونوميسيت التي يحكمها منطق مهزوز هي ردة فعل لأصوات تتصور أنها قادرة على لي ذراع المخزن من أجل تعطيل القانون في مواجهة بعض أركان الطابور الخامس ومن بين هذه الأصوات رجل أعمال كلما أقفل مليارا جديدا تذكر أنه مناضل من اليسار في المغرب ومن اليمين في فرنسا و حقوقي في بريطانيا ورجل أعمال في إفريقيا وجزء رديف للطابور الخامس، مول السدادر يتصور أن مقال في the economist غادي “يفعفع المخزن” ويقول ليه عندك الحق “أبا كريم” المعطي ماشي شفار وتوفيق اغتصبته زوجة المرابط وحاولت اغتصابه صديقتك القديمة من أيام 20 فبراير وداد ملحاف وآدم تحرش بسليمان الريسوني الذي سوف تبدأ محاكمته يوم 9 فبراير و عمر الراضي اشتغل مع عميل المخابرات البريطانية الخارجية لكي ينجز تقريرا حول شركة لتحويل الأموال بالمغرب وكذا سمعة المساهمين فيها، لأنك كنت مقبلا على شرائها وأن حفصة بوطاهر هي التي اغتصبت عمر الراضي وأن عمر الراضي لم يزر يوما طبيبا نفسيا ولا يتناول علاجا خاصا بالمرضى العقليين ولا يتناول مع وصفته الكحول والعشبة الخضراء ولا سوابق له في اغتصاب المناضلات منذ بداية الحلم على درب تروتسكي زعيم الأممية الرابعة ويقر المخزن أن بيڭاسوس هو الأب الشرعي لصغير يوسف الريسوني، ابن اخت سليمان الريسوني وأخ محمد الريسوني، الأب البيولوجي لصغير الرفيقة كريمة.
    فقط أبو وائل يريد أن يفهم كيف تسمح أخلاق بوبكر الجامعي بسلوك صديقه ورفيقه فؤاد ، الذي سمح لنفسه أن يضاجع امرأة في ذمة رجل آخر ويعاشرها وهي على ذمة آخر، وأريد فقط أن يتطوع بوبكر وكريم والذين معهم من التأكد من نقاوة نسل رفيقهم الذي يشتغل مقابل أجر كحقوقي في جمعية حقوقية.
    اليوم تأكدت أن المبادئ غير المبادئ والرجال غير الرجال وأن بعض أهل النخبة لا يؤمنون إلا بأنفسهم ولا يؤمنون بالقانون أو القيم ولا يؤمنون إلا بجيوبهم ولهذا يصرون على الكذب والتحاليل المخدومة.
    الحمد لله أن شعبنا ملقح بالكامل ضد كل ما هو غير مستنبت في التربة المغربية ولا يحتضن الأصوات المبحوحة أو النشاز وسآخذ في هذا البوح حالة رجل كان صحفيا قبل أن يتوقف عنده الزمن ولأن صحفي تعني عنده معارض ولا تعني الصحافة كحال الكثيرين وخرج من الكهف بعد سنوات العزلة وأصيب بالإسهال في التدوين، قبل أيام كان ضيفا على العدل والإحسان في برنامج إضاءات خاصة على صفحة فصيل الجماعة كنت أتصور بأن الرجل سوف يتابع البث الحي لتدخله الآلاف من المتابعين وكم كانت صدمتي عندما عاينت أنه لم يتابعه على اللايف سوى 84 شخص، رغم أنه والجماعة أعلنوا عن النشاط أكثر من أسبوع وشارك كذلك في ندوة حول خطابات الكراهية في الإعلام المغربي وأعلن عنها في صفحته ولم يتقاسم الخبر إلا خمسة ونالت تعليقا واحدا، رغم أنها ظلت معلقة على صفحته لمدة تسعة أيام.
    الحمد لله أن وسائل التواصل الاجتماعي عرت الجميع فكلمة للأمين العام للعدل والإحسان التي تقدم نفسها على أنها أكبر جماعة إسلامية في المغرب لا تحضى تدخلاته إلا بمتابعة لا تتعدى في أغلب الأحيان 3000 مشاهدة، ومع ذلك يقولون
    أنهم البديل وأنهم أوصياء على الشعب ويتكلمون باسمه الحمد لله أن الشعب المغربي له مناعة ضد الأصوات التي لا تنتصر لانتصارات المغرب و ترهق ذاتها من أجل البحث عن خبر قابل للتمطيط وهو حال بوبكر الجامعي الذي يتحدث عن مستقبل العلاقات المغربية الأمريكية من خلال انطباعات عاشها منذ 18 سنة و هو ما يعادل عمر شاب له الحق في التصويت، مطابخ صنع القرار في أمريكا تعتمد على التينك تانك ومنذ 15 سنة وأنا أبحث عن أحد هؤلاء الذين يفترون على التحليل بحتث لعلي أجد صوتا من هؤلاء كان عضوا في “تينك تانك” مرتبط بالحزب الديمقراطي للأسف لم أجد أحدا عندما نقل بوبكر الجامعي تدوينة لروبير مالي Robert Malley، الذي عينه الرئيس بايدن كمكلف بالملف الإيراني وجدت أنه يترأس “تينك تانك” حول إدارة الأزمات وهو المطبخ الرئيسي للسياسة الخارجية من وجهة نظر الديمقراطيين وجدت فيه رؤساء دول سابقين و تسيبي ليڨني، وزير خارجية اسرائيل، التي قضت كل عمرها في الموساد، وجدت الفلسطيني ناصر القدوة والإخواني وضاح خنفر وجدت اللبناني غسان سلامة قبل تعيينه مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة وجدت جورج  سوروس وابنه ألكسندر ، أحد صناع إسقاط حائط برلين، و وجدت مغربيا واحدا احترمه كثيرا لكني لم أجد لا بوبكر ولا المعطي ولا علي ولا توفيق و لا احد من الذين يدعون الوصاية على الشعب وكانت مناسبة لكي أعرف أن نائب رئيس المخابرات المركزية الأمريكية هو يهودي وأن وزير الخارجية الجديد هو صديق حميم لوليام بورنز والأهم أن مستشار الأمن القومي الجديد هو عضو مجلس إدارة “تينك تانك” إدارة الأزمات مقرب من الحزب الديمقراطي.
    والأهم أن الرئيس جو بايدن مارس الحكم إلى جانب اوباما لمدة 8 سنوات لم يكن يوما جزءا من يسار الحزب الديمقراطي فكل فريق جو بايدن من الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية تدرج في الغرف الخلفية ومطابخ السياسة الإستراتيجية لأمريكا ولا يدافع إلا عن مصالح أمريكا و الدليل أن أول اتصال أجراه سوليڨان، مستشار الأمن القومي لأمريكا، كان مع بن شباط، مستشار الأمن القومي لإسرائيل، الذي سيقوم بزيارة إلى واشنطن الأسبوع القادم حاملا معه لاءات إسرائيل في إطار برنامج الحزب الديمقراطي ولا أظن أن فيها تصريحات أو تدوينات هذا أو ذاك قبل تحمل المسؤولية، ليطمئن الذين أصيبوا بالإسهال في التدوين أن المغرب “معمر يديه” و الحمد لله ويمشي واثق الخطو من اجل حماية أمنه القومي ومصالحه الإستراتيجية. إنه زمن الصابة والحصاد وتوالي الإنتصارات ومن يراهن على تعطيل القانون من أجل عيون المعطي وغيره فليطمئن أن المعطي جدد قاضي التحقيق حبسه احتياطيا إلى حين انتهاء التحقيق وله كل الضمانات لكي يدافع عن نفسه لكنه  اختار منذ 5 سنوات الحق في الصمت، و توبع في حالة سراح لأنه ليس لديه ما يقنع به هيئة الحكم غير الكلام الفارغ حول استهدافه من طرف الدولة. القاضي يحكم بما بين يديه وليس على ضوء عدد من البيانات التضامنية و الوقفات الإحتجاجية يوم المثول أمام المحكمة.
    إن مغرب ما قبل 2020 لن يشبه أبدا مغرب ما بعد 2020 والذي لم يفهم بعد ستعلمه الأيام أن زمن جوج وجوه انتهى.. لقد انتهى زمن “الأكل مع الوَكَّالَة و الرْكِيلْ مع الرْكَّالَة”.
    وإلى بوح آخر.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    مولودية وجدة يحقق فوزا كبيرا على آسفي.. وكازوني وهوار يقودان الفريق نحو المقدمة