في غياب مؤسسة الاتحاد المغاربي.. الشعوب تناصر تأمين المغرب للكركرات

في غياب مؤسسة الاتحاد المغاربي.. الشعوب تناصر تأمين المغرب للكركرات

A- A+
  • تواصل العديد من التنظيمات السياسية والمدنية، المنتمية لدول الإتحاد المغرب العربي، إعلان دعمها لخطوة السلطات المغربية الإحترافية، لتأمين معبر الكركرات، رغم حساسية مواقفهم اتجاه جنرالات الجزائر، الذين يمنعون على شعبهم والتنظيمات المدنية الناشطة فيه، التضامن مع الوحدة الترابية للمغرب.

    ومن خلال متابعة بسيطة لتصريحات سياسيين خاصة من تونس وليبيا وموريتانيا، يؤكدون فيها أن الوقت قد حان لإعادة إحياء التكتل الإستراتيجي بشمال افريقيا، والذي يحتضر نتيجة تصلب مواقف الجزائر اتجاه الوحدة الترابية للمملكة، حيث تتوالى التصريحات والتأكيدات بضرورة إنهاء الجبهة التي ورثتها شعوب المنطقة منذ الحرب الباردة والمد السيوفياتي بالعالم.

  • ورغم بروز تصريحات تضامنية من قبل الفاعلين بكل من تونس وليبيا وموريتانيا، خاصة رئيس تونس السابق منصف المرزوقي، إلا أن استفزازات الجبهة الإنفصالية المتكررة، في هذا الوقت العصيب الذي يمر منه العالم، كشف عن أهدافها أمام شعوب المنطقة التي تيقنت بأن هذف البوليساريو هو منع الوحدة بين شعوب شمال إفريقيا والتي تتشارك في اللغة والدين والجغرافيا وتتكامل من حيث الإقتصاد والامن القومي.

    هذا، ولم يبد الاتحاد المغاربي أي موقف بشأن تأمين الكركرات من قبل السلطات المغربية، في مواصلة لصمته المستمر من استفزازات الجبهة الإنفصالية، خاصة وأنها تسعى لمنع أحد الاهداف الرئيسية التي أنشئ من اجلها الإتحاد، وهي الربط التجاري والمدني بين دول الإتحاد ، الذي تأسس منذ 30 سنة تقريبا، تحت مسمى اتحاد المغرب العربي.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي