أسرار خرجة عبد الإله ابن كيران الأخيرة مباشرة بعد الظهور المفاجيء لحميد شباط

أسرار خرجة عبد الإله ابن كيران الأخيرة مباشرة بعد الظهور المفاجيء لحميد شباط

A- A+
  • رأى المتتبعون للشأن السياسي بالمغرب، الظهور الجديد لعبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة السابق، بجبة الداعية والمفتي، “الناصح” للمسلمين في آخر فيديو له الخميس الماضي، محاولة جديدة ليظهر من جديد أنه حاضر ولم يبتلعه النسيان، وذلك بالتزامن مع الظهور المفاجئ لحميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والكاتب العام لذراعه النقابي، بعد طول غياب عن الساحة السياسية خارج المغرب.

    وفي الوقت الذي فضل حميد شباط السكوت وعدم الخروج الإعلامي وربما التريث إلى حين، وهو الذي كان يهوى الكاميرا ولعبة التصريحات، أطل ابن كيران من خلال صفحته الرسمية التي أنشأها يوم كان رئيسا للحكومة، للحديث عن فرنسا ويفتي ويقول بحرمة الاعتداء على الفرنسيين بحجة الدفاع عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ويخاطب فرنسا و الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون.

  • خرجة ابن كيران الجديدة، التي تلت خرجته الماضية حول القانون الإطار، كما لو يحاول أن يقول أن حزبه لاعب أساسي في حلبة السياسات، رغم انقسام الحزب من خلال جناح العثماني وجناح ابن كيران، كما يقرأ ذلك المحلل السياسي المختص في الشؤون البرلمانية والدستورية رشيد لزرق.

    ابن كيران حسب لزرق يسعى عبر خرجته هذه تعزيز مواقع حزبه ” كلاعب سياسي رئيسي في البلاد، ويكسب ثقة الأطراف الدولية خاصة مواقفه المتلبسة وجمعه بين الدعوي و السياسي”. فـ”الأوضاع الراهنة تخلق الكثير من حالات عدم اليقين عند العدالة والتنمية، فليس هناك، أولاً، ضمانات بأن الحزب قادر على الحصول على المرتبة الأولى التي تخول له قيادة الحكومة، .و ثانياً، الضائقة الاجتماعية والاقتصادية ، يمكن أن تقود إلى اضطرابات حركات اجتماعية مما يجعل من الصعب على العدالة والتنمية لعب دور مُهيمن أو بارز”.

    إن خروج بنكيران بقبعة الداعية هو استعداد لحملة انتخابية يقودها و اختيار موقع الداعية هو نهج متعمد أولا لجر الفرنسين للتحاور مع العدالة والتنمية، بكونها الحزب المعتدل الذي لا يهدد المصالح الفرنسية، وكذلك الركوب على أي مظاهرات شعبية احتجاجا على تصريحات ماكرون.

    ويضيف لزرق: ” فلا يخفى على أحد أن استغلال العدالة والتنمية، و حساسيتها بالنسبة للشارع إلى توسيع خزانها الانتخابي بتوظيف تصريحات ماكرون، المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، من منطلقات الأيديولوجية في وقت تتعمق مخاوف العدالة والتنمية من تواصل ضعف خزانها الانتخابي ومعاقبتها شعبيا في الاستحقاقات القادمة بفعل حصيلتها التدبيرية و مطالب بمكافحة الفساد و تحقيق التنمية الاقتصادية”.

    يحدث ذلك كله، وحميد شباط الخصم السياسي السابق لابن كيران، يلوذ بالصمت، لكن يبدو أنه لن يدوم طويلا، بمجرد أن خرج ابن كيران للحديث بالتزامن فقط مع ظهور شباط. فإلى متى سيستمر هذا الصمت يا سي حميد ؟

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    حرب بين الأحزاب لاستقطاب رموز التنظيمات الأمازيغية