المحامي الشهير بطل فضيحة الشابة التي أنجب منها  طفلة وأنكرها ‘غير مرتاح’ مسكين

المحامي الشهير بطل فضيحة الشابة التي أنجب منها  طفلة وأنكرها ‘غير مرتاح’ مسكين

A- A+
  • ردا على المحامية زوجة المحامي الشهير بطل فضيحة  الشابة التي قام بإنجاب طفلة منها وتنكر لأبوته لها، التي خرجت بتدوينة غريبة ومليئة بالسب والقذف عبر صفحتها الفيسبوكية، تريد من خلالها إقناعنا بأن الأبيض أسود، رغم نصاعة اللون.

    ودعت المحامية الفذة، سليلة المدرسة السوفسطائية بشكل كاريكاتوري مشوه، فليس بينها وبين السفسطائين الكبار الذين حاوروا الفيلسوف سقراط في أثينا، إلا مهنة الدفاع عن الباطل بآليات معاقة وبراهين متهافتة تنسف نفسها من الداخل، (دعت) متابعيها قائلة : “تمعنوا يا سادة في الصور حتا تروا أن الشخص غير مرتاح في الجلوس بين نسوة ترتدين لباس البيت أو النوم” (لاحظوا الصور التي تدعي صاحبتنا أن زوجها مسكين كان غير مرتاح).

  • لعمري كيف بمحامية قضت سنوات عديدة في الدراسة الجامعية والتحصيل العلمي تكتب “حتى” بهذه الطريقة “حتا”، وترتكب خطأ لغويا فادحا مثل هذا؟ بل إن تلاميذ المستوى الابتدائي لا يرتكبون هذا الخطأ.

    دعونا من الشكل فقد تكون المحامية مضطربة ومندفعة إلى حد ما، (حيث هادشي صادم صراحة)، حتى نسيت أن هذه الكلمة كتبت حولها أطروحات جامعية في النحو واللسانيات، وانغمرت في البحث عن أي قشة للاحتماء بها حتى تستطيع إنقاذ زوجها “غير المرتاح” من جريمته.

    فماذا تقصد السيدة المحامية بأن زوجها “الطاهر” غير مرتاح؟ هل كان غير مرتاح في الجلوس مع حبيبته بكل حميمية، واشتهاء؟ على حد تعبير الشاعر محمود درويش “وخذها إلى موتك المشتهى”.

    ماذا تقصد السيدة المحامية بأن زوجها وزميلها في المهنة غير مرتاح؟ هل كان غير مرتاح مع السيدة (زوجته الثانية) التي وجد فيها حضنا دافئا، وراحة بال كان يبحث عنها إلى أن وجدها في “الزوجة الجديدة” ليلى التي تنسيه الكلام عن “الخدمة” وتخفف عنه من وطأة الفصول القانونية ومتاعب المحاكم التي يفر منها في آخر الليل، ويلوذ إلى حبيبته التي يجد معها نفسه المتحررة من الحديث عن القضايا والأحكام التي لا تنتهي في بيت زوجته الأولى خاصة أنك سيدتي محامية أيضا؟

    ماذا تقصد السيدة المحامية بأن نتمعن في الصور لنرى أن الشخص غير مرتاح؟ هل تقصدين أنه غير مرتاح معك ويهرب بعيدا بحثا عن سعادة أخرى  فـ”بيت النعاس ” مع زوجة أخرى ولو بالفاتحة؟

    لنفترض جدلا سيدتي، مادمت تدعين إعمال العقل والمنطق، ودون الخوض في السباب والنعوت والأوصاف القدحية التي شحذت لسانك من أجل توجيهها إلى عائلة الضحية، (لنفترض) أن الرجل غير مرتاح؟ فما هي الراحة التي تقصدين وما حدودها ودرجتها القصوى؟

    أليست راحة ما بعدها راحة تلك الصور (التي يضع يده فوق فخذها بملابس شفافة، أو صور العناق والقبل والانغماس في الضحك والانسجام البادي بينهما..) هي التي فطرت قلبك كزوجة، وجعلتك تتساءلين عن راحة زوجك “التائه” أو تلك الصورة وهما في سيارة وهي ترتدي البدلة السوداء والتي لا شك أنه هو من أرادها أن ترتدي تلك البدلة ؟ ..

    فالرجل باغي يبدل شوية، وهل تقصدين أنه غير مرتاح معك أنت أولا وقبل كل شيء؟ وهو السؤال الذي لم ولن تجيبي عنه لسبب بسيط تعرفينه أنت جيدا .

     

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي