أبو وائل….الطوابرية فقدوا “بريكول” تراجع أمريكا وعليهم الاستعداد للقضاء

أبو وائل….الطوابرية فقدوا “بريكول” تراجع أمريكا وعليهم الاستعداد للقضاء

A- A+
  • ذكر أبو وائل في بوحه اليوم الأحد على قناة “شوف تيفي” الطوابرية المستمرين في معاكسة مصالح المملكة، أنه كان يؤكد دوما على خسارتهم لجميع الملفات التي يتبنونها ضد البلاد، وعلى رأسها تراجع الإدارة الأمريكية في نسختها الحالية عن الاعتراف التاريخي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بمغربية الصحراء.

    ووفق بوح أبو وائل بتصرف فمع انتهاء هذا الأسبوع يكون الساكن الجديد في البيت الأبيض جو بايدن قد أمضى سنة كاملة من ولايته الرئاسية، وهي مناسبة أخرى لفهم طريقة اشتغال ماكينة صناعة القرار الأمريكي والفروق الموجودة بين الساسة والأحزاب وجماعات المصالح هناك، ولكنها مناسبة أهم للوقوف عند حجم الأوهام والأماني التي ساورت خيالات الطوابرية فبنوا عليها مشاريع وهمية سرعان ما اتضح أنها سراب بقيعة حسبوها ماء فلما جاؤوه لم يجدوا شيئا.

  • وأوضح أبو وائل “ظن الماتي أنيس عيشة قنديشة ومن على شاكلته أن وصول الديمقراطيين للحكم متنفس لهم وسيمكنهم من وسائل ضغط على المغرب فإذا بهم يكتشفون أن المغرب لم يغير سياساته وطريقة اشتغاله. توقع أشباه المحللين أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستعيد النظر في الاعتراف بمغربية الصحراء فإذا بهم يتلقون الصفعة تلو الصفعة ولم يتأثر الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء بل تأكد الدور الأمريكي الداعم للمقترح المغربي للحكم الذاتي في قرار مجلس الأمن رقم 2602 الذي أصاب الجزائر والبوليساريو بالسعار وأصاب جزء منه طوابرية الداخل والخارج الذين فقدوا بريكول كانوا يسترزقون منه ويستقوون به على المغرب. ماذا تغير بعد مرور سنة على حكم بايدن تجاه المغرب؟”.

    ووفق أبو وائل “كنت أشرت في هذا البوح قبل تولي بايدن بأن الاستمرارية هي السمة الأساسية التي ستميز ولايته وأنها ستكون بمثابة ولاية ثالثة لأوباما. الآن، اتضح جليا أن الديمقراطيين أوفياء لسياساتهم القديمة في المنطقة العربية واستفادوا من الأخطاء السابقة وصاروا أكثر دراية وخبرة وأحرص على تجنيب المنطقة مغامرات إضافية، كما اتضح أن أولويات الإدارة الأمريكية الحالية متجهة نحو قضايا غير عربية مثل الملف الإيراني والأفغاني اللذان يستغرقان وقتا وجهدا أكبر من الدبلوماسية الأمريكية”.

    وحسب أبو وائل “فقد كشفت سنة كاملة أن الطوابرية لا يحسنون قراءة ما يحيط بهم من تحولات ويراهنون على السراب ويرهنون مصائرهم بقضايا خاسرة ويتناسون أن المغرب دولة ذات سيادة والسلطة فيه لمؤسسات مستقلة منظمة وفق الدستور والقانون الذي أقره المغاربة فقط ولا أحد، كائنا من كان، يمكنه التدخل في اختصاصاتها. كان الماتي يظن أن مقالا عنه في جريدة أمريكية كاف لاستنفار البيت الأبيض لاستدعاء المغرب وإملاء شروطه عليه، كما كان يظن العروبي في ميركان أن جنسيته الأمريكية “كارت بلانش” للسب والقذف دون حسيب أو رقيب، وكان يظن بعض حقوقيي آخر الزمان أن تقريرا لمنظمة “حقوقية” كاف لجعل المغرب يخشى الحملة ضده ويتراجع عن متابعة مذنبين أو تجعل القضاء يحابي من يظنون أنفسهم مواطنين من درجة استثنائية. خاب ظن هؤلاء جميعا ووجدوا أنفسهم أمام القضاء بما اقترفوه من تهم وأمام قوانين مصاغة بمواصفات حقوقية ومتلائمة مع مقتضيات كل الاتفاقيات التي صادق عليها المغرب”.

    لذلك، على الطوابرية استيعاب هذا المتغير والتأقلم مع هذا المستجد وتوفير جهودهم لما هو أهم وأفيد وهو الدفاع عن أنفسهم وإثبات براءتهم أمام القضاء المغربي وتفنيد الأدلة المادية التي يواجهون بها. هذا وحده السبيل لإنقاذ ماء وجههم أمام محكمة القضاء ومحكمة الرأي العام.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي