تقرير..الهاكا تلقت 77 شكاية سنة 2020 وتنتقد ضعف التمثيلية السياسية خلال الجائحة

تقرير..الهاكا تلقت 77 شكاية سنة 2020 وتنتقد ضعف التمثيلية السياسية خلال الجائحة

A- A+
  • تقرير.. الهاكا تلقت 77 شكاية سنة 2020 وتنتقد ضعف التمثيلية السياسية في المشهد الإعلامي خلال الجائحة

     

  • أفرجت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري عن تقريرها السنوي لسنة 2020، والذي يستعرض أنشطتها في مجال تقنين المشهد السمعي البصري الوطني وفق المهام المنوطة بها.

    ويتضمن التقرير الصادر باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، بعض المؤشرات الرئيسية لوضع وتطور القطاع السمعي البصري الوطني، إضافة إلى إبراز التطلعات الاستراتيجية للهيئة العليا تعزيزا لإسهام وسائل الإعلام المغربية في تقوية التماسك الاجتماعي وتعزيز المبادئ الديمقراطية وقيم المواطنة النشطة والمسؤولة.

    وأوضح التقرير أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري الذي يسهر من خلال تتبع البرامج والرصد المنتظم للمضامين التي يبثها متعهدو الاتصال السمعي البصري، العموميون والخواص، على احترامهم للمبادئ والقواعد المؤطرة لأنشطة الاتصال السمعي البصري، أنه تلقى 77 شكاية مقابل 53 سنة 2019.

    وشدد التقرير على أنه بعد دراسة للإحالات الذاتية والشكايات، اتخذ المجلس الأعلى 79 قرارا (مقابل 66 سنة 2019) تتعلق بصور و/أو عبارات تم بثها على خدمات الاتصال السمعي البصري المقدمة من طرف الشركات الوطنية للسمعي البصري العمومي أو المتعهدين الخواص.

    وأضاف أنه على غرار سنة 2019 تواصل القضايا المتعلقة بنزاهة وتوازن الخبر والبرامج تصدرها لانشغالات المشتكين (16 شكاية مقابل 9 شكايات سنة 2019).

    من جهة أخرى، سجل التقرير أنه خلال سنة 2020 خصصت 19 خدمة إذاعية وتلفزية المعنية بتتبع التعددية أكثر من 846 ساعة لمداخلات الشخصيات العمومية، مبرزا أن 39 في المائة من مجموع هذا الحجم الزمني المخصص لتناول الكلمة من طرف مختلف فئات الفاعلين العموميين، كان من نصيب الفاعلين السياسيين، و30 في المائة للفاعلين الجمعويين، و23 في المائة للفاعلين المهنيين، و8 في المائة للفاعلين النقابيين.

    كما أبرز التقرير مجموعة من المعطيات والملاحظات المتعلقة بالتعبئة والاستباقية الاستثنائية التي أبانت عنها مختلف الخدمات الإذاعية والتلفزية، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه تم العمل على تكييف برنامج استثنائي من خلال تخصيص 50 في المائة من الشبكة المرجعية اليومية لمجموع الخدمات الإذاعية والتلفزية لمضامين متعلقة بكوفيد-19.

    وأشار أيضا إلى انفتاح غير مسبوق على الفضاء الرقمي، تجسد في الاستخدام الدال من طرف الخدمات الإذاعية والتلفزية، العمومية والخاصة لإمكانيات التواصل التي توفرها المنصات الرقمية والشبكات الاجتماعية.

    وذكر التقرير أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري أصدر عددا من الملاحظات النقدية المتعلقة بالمعالجة الإعلامية التي خصصها مختلف المتعهدين للأزمة الوبائية، منها ضعف تمثيلية الفاعلين السياسيين (21 في المائة)، والنقابات (3 في المائة)، والمهنيين (13 في المائة)، والجمعيات (9 في المائة) ضمن الشخصيات العمومية المتدخلة في الخدمات الإذاعية والتلفزية.

    وأوضح أنه في مقابل ذلك تم تسجيل هيمنة في تناول الكلمة بالنسبة للإدارة (27 في المائة)، وأوساط الخبرة الطبية والعلمية (27 في المائة)، مشددا في هذا الإطار على أن المعالجة الإعلامية الفعالة لأزمة صحية مثل تلك الخاصة بكوفيد-19، كان من المفروض أن تعطى فيها الكلمة لفئات واسعة من الفاعلين العموميين.

    وخلص التقرير إلى أن الأزمة الصحية لكوفيد-19 كشفت عن مدى أهمية المعلومة في مجال الصحة العمومية وعن المسؤولية الكبيرة للإعلام السمعي البصري العمومي في بلد كالمغرب، في سياق تواصل الأزمة، مسجلا أن مهمة الخدمات السمعية البصرية لم تقتصر على إخبار المواطنين بالإجراءات الوقائية للحماية من الوباء فحسب، بل قامت كذلك بتمكين كل مواطن من خلال القرب والإدماج من استشراف المستقبل عبر مساعدته على إدراك كل الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للجائحة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    منذ اندلاع الحرب… بوتين يقوم بأول رحلة له خارج روسيا