لزرق: الأجواء الصدامية بين البرلمان والحكومة ستؤثر على قوانين الانتخابات

لزرق: الأجواء الصدامية بين البرلمان والحكومة ستؤثر على قوانين الانتخابات

أعضاء الحكومة

A- A+
  • تلوح في أفق المشهد السياسي بوادر معركة ساخنة بين أطراف الأغلبية الحكومية، وسط مناخ مشحون بالتحذيرات والاتهامات حيث من المتوقع أن تغيّر قواعد الاشتباك السياسي فيما تبقى من العهدة الانتخابية الفاصلة على الانتخابات.

    وبدأت مؤشرات هذه المعركة تزدحم بعناوين كثيرة، عكسها اتهام رئيس مجلس النواب الحكومة بعدم التفاعل مع مقترحات النواب، حيث من المنتظر أن يرتفع الخطاب “الناري” بين المكونات السياسية على وقع الاستعداد للانتخابات، رغم تصريحات التوافق حول القانون الانتخابي، وسعى البعض إلى تلطيف الأجواء بدعوى ضرورة عدم تبادل الرسائل غير الصدامية.

  • ورجح رشيد لزرق الباحث في الشؤون السياسية والحزبية، أن تتكثف في قادم الأيام، التصريحات بين مكونات الأغلبية الحكومية دون أن يقوم رئيس الحكومة بدوره في ضرورة نزع فتيل التضارب لما له من تداعيات على التوازنات السياسية المستقبيلة، حيث يسود القلق وخيبة الأمل، وفقدان الثقة في مؤسسة الحكومة.

    وأشار الباحث، “بأن ما يجري يتزامن والانتخابات التي يفترض فيها أن تحدث التحول في إطار لحظة ديمقراطية، تجسد التداول على السلطة، في ظل مناخ إقليمي دولي يسوده الأمل في الإنجازات المحققة على مستوى قضية الوحدة الترابية و القلق من الأوضاع الاجتماعية التي عمقتها جائحة كوفيد 19″، ولهذا يوضح الاكاديمي، بأنه “على الجميع أن يدرك أن المعركة مصيرية وحيوية، يلزم معها تثبيت الاستقرار الاجتماعي، و التجرد من النزعة الفئوية و ترجيح المصالح الضيقة لبعض الأحزاب السياسية، بغية إعادة الثقة ومواجهة الإحباط و اليأس”.

    وأفاد لزرق “بأن التوافق حول القوانين الانتخابية، و التحرك بحس وطني جماعي، سيتحقق عبر ترشيد الحياة السياسية والعمل على حمايتها، لكون المناخ العام حاليا على الصعيدين الااجتماعي والاقتصادي، صعب ومُعقد، يفرض على الحكومة القادمة بذل كل الجهود الكفيلة لتحقيق إقلاع اقتصادي ورفع التحديات التي من شأنها ضمان بلوغ مصاف الدول الصاعدة”.

    وأشار الأكاديمي، بأن” تحقيق الشراكة بين المؤسسة الحكومية و البرلمان لإخراج القوانين الانتخابية، وتنظيم الاسحقاقات في موعدها، بعيد عن ما هو حاصل من تصريحات بين الفرقاء السياسيين داخل الأغلبية، ما يستوجب من رئيس الحكومة، عدم التحول إلى رهينة لدى التيار المزايد داخل حزب العدالة والتنمية، و يعمل على تدبير المرحلة بالحزم اللازم انطلاقا من موقعه كرئيس للحكومة، لكي لا تنفلت حكومته من الضوابط و يسهر على بلوغ توافقات تنهي حالة التجاذب بين الأغلبية، و يصل لتوافق سياسي عام بعيدا عن الأجواء الصِدامية التي تتراكم عواملها بوتيرة مُتسارعة، من داخل العدالة و التنمية التي لم تتوقف منذ تشكيل الحكومة”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    مديرية التحكيم تزيل الغطاء عن الثلاثي التحكيمي الذي سيقود الوداد وسريع وادي زم