مجلس بوعياش يطلق برنامجا خاصا بدعم الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب

مجلس بوعياش يطلق برنامجا خاصا بدعم الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب

A- A+
  • أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا، يوم أمس الثلاثاء، برنامجا خاصا بـ”دعم الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب”، سيمتد

    وأوضح مجلس بوعياش في بلاغ له اليوم الأربعاء، أن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة تعاون وثيق ثلاثي الأطراف، يهدف إلى دعم الآلية، من خلال تعزيز قدرات أعضائها والعاملين بها، عبر تكوينات نظرية وتطبيقية حول وظائف الآلية كما يحددها القانونان الوطني والدولي، وتبادل الممارسات الفضلى التي يتم تحصيلها عبر الزيارات التكوينية لدى الآليات الأوروبية والمشاركة في مختلف الأنشطة الإقليمية والدولية، ثم تطوير وسائل العمل الخاصة بمهام الآلية.

  • وفي هذا الصدد، قالت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، في كلمة افتتاحية للقاء المشترك عن بعد الذي أعطيت خلاله الانطلاقة الرسمية للبرنامج، إن هذا المشروع جاء وفق مقاربة دامجة وتشاورية وتشاركية، مؤكدة على الالتزام الراسخ للمجلس للتعاون مع كل الفاعلين في إطار هذه المقاربة، ومنوهة بكل المبادرات المشتركة للمجلس مع الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا في مجال الوقاية من التعذيب.

    كما شددت بوعياش على أن إحداث المغرب لآليته الوطنية للوقاية من التعذيب في شتنبر 2019، جاء في إطار تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، ثم بعد ذلك إعمالا وتنفيذا لمقتضيات البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب، ويتأكد بذلك التزام المغرب الفعلي والحقيقي بالوقاية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللا إنسانية والمهينة.

    من جهته، استعرض منسق الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، محمد بنعجيبة، مراحل إحداث وتنصيب الآلية، ضمن هياكل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، منذ صدور القانون رقم 15. 76 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس.

    واعتبر بنعجيبة أن قانون إعادة تنظيم المجلس يمنح للآلية كل الضمانات لتقوم بمهامها وأدوارها على أحسن وجه وفي شروط ملائمة، وفي احترام تام لشروط البرتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وكذا لتوجيهات اللجنة الفرعية لمنع التعذيب.

    وأكد منسق الآلية، في عرضه، على أن وجود الآلية ضمن هياكل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يمكنها من الاستفادة من موارد المجلس وخبراته، قبل أن يتطرق للسياق الحالي لعمل الآلية وظروف اشتغالها في سياق جائحة كوفيد-19، مسجلا أهمية مشروع دعم الآلية، الذي سيعزز من أداء مهامها بشكل جيد والمساهمة في تحسين أوضاع الأشخاص في أماكن الحرمان من الحرية.

    جدير بالذكر بأن الجلسة الافتتاحية للقاء المشترك عن بُعد، الذي أعطيت خلاله الانطلاقة الرسمية للبرنامج، تميزت، بمشاركة فيرينا تايلر، مديرة مكتب المديرية العامة للبرامج (مجلس أوروبا)، و أليسيو كابياني، رئيس مساعد بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، وكريسطوس جياكمبولوس، المدير العام لحقوق الإنسان ودولة القانون (مجلس أوروبا، ستراسبورغ).

    وتواصل اللقاء، بحسب البلاغ، بجلسة للخبراء حول التحديات والانتظارات الملموسة المتعلقة بتفعيل الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، أشرف على تسيير أشغالها محمد عياط، رئيس اللجنة الأممية حول الاختفاء القسري، بمشاركة عبد الله أونير، عضو اللجنة الفرعية للوقاية من التعذيب.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    مديرية التحكيم تزيل الغطاء عن الثلاثي التحكيمي الذي سيقود الوداد وسريع وادي زم