سليمان سليمينة الريسوني..البوح ما قبل الأخير ما قبل التدمير

سليمان سليمينة الريسوني..البوح ما قبل الأخير ما قبل التدمير

A- A+
  • أبو وائل الريفي

    قبل أيام نشرنا مضمون تدوينة لمثلي يتهم فيها سليمينة باغتصابه في بيت الزوجية بالدار البيضاء..كان خبرا عاديا، انتظرنا أن يدافع سليمينة عن نفسه فإذا به يخرج اليوم بترمضينة ستفتح عليه باب جهنم التي لن يقدر عليها لا هو و لا أهل كهفه و لا السابقين و لا اللاحقين من أهله.

  • انتظرنا أن يجيب سليمينة على اتهام له خصوصا إذا كان صاحب التدوينة معروف في أوساط حرية الجسد و الوسط الفني و المجتمع المدني بدفاعه عن حرية الجسد التي يدعي سليمينة أنه مؤمن بها فإذ به يختار ألا يجيب و يتحدث عن “النيفو الهابط”.

    من نزل إلى الحضيض معروف بكتاباته التي سوف نعيد نشرها واحدة تلوى الأخرى لنتبث أن من نزل إلى أسفل سافلين و تطاول على الزملاء و الزميلات من الجسم الصحفي الذين لا يُجَارُوْنَ مفهوم الحرية الذي استعمل بمقاس.

    الآن وقد اختار سليمينة سياسة الأرض المحروقة فما عليه إلا أن ينشر غسيلنا أما غسيله فقد وعدنا به قراء “شوف تيفي” وهو وعد حق، وعد الصادقين، فلينتظر يوم عيد الفطر، وينشر هو بالمقابل مايملكه من أدلة، نحن نشرنا مادة إخبارية في منبر إعلامي وهو اختار صفحته التي كانت وستبقى وصمة عار على جبين المنتمين للصحافة.

    لماذا أزلت تدوينتك حتى يعرف الناس مدى بطوليتك وسنرى اليوم من يأخذ جانبك وجانب أخلاق المراحيض التي ارتضيتها للجسم الصحفي واخترت أن تهاجم أبو وائل الريفي بتعليق في صفحة امرأة و تدويناتك السابقة ومنذ أكثر من عام شاهدة على “النيفو” الذي تنتقده اليوم.

    سنحتفل بعيد الفطر جميعا “غادي نعيدو و معانا لمغاربة كاملين” في يوم سوف يكون تاريخيا ولن تعيشه إلا مرة واحدة في حياتك لأنه وعد الصادقين الذين ملوا من رؤية “سلاگط الإعلام” يتسيدون بالمال العام، حتى تعرف أن سياسة الأرض المحروقة سَتُحْرِقُك و تحرقك و تحرقك و سنرى هل صفحتك ستواصل الاستعراض الكارتوني يا سليل أهله.

    نحن اخترنا أن نفتح ملفا على مصراعيه ولم نغادر حتى نعود، سنذكرك بحومة “السويقة” بالقصر الكبير وبالذي يشتغل إلى اليوم بسوق “سبتة” بالمدينة، أما آدم صاحب التدوينة فله أن يدافع عن نفسه ويحكي حكاية اغتصابه في بيت زوجيتك بالبيضاء على هامش فيلم وثائقي حول المثلية الذي عشت من عائداته كما حاولت أن تعيش من “برنامج ديني” يا حسرة من ميزانية لعرايشي وتلفزته وأنت الذي تدعي ما تدعي.

    من كان بيته “من ورق النيبرو” فقد انتهى، فلا يستعجل فقريبا العيد و طقوس عيد عام كورونا ليست كسابقاتها و لا لاحقاتها، فانتظِرنَا يوم العيد غادي نعَيّدُو كاملين أسليمينة ابتداءا من الساعة الحادية عشرة.. وكل عام وانتم بألف خير.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    سكوب : خليلوزيتش يكشف أمام رؤساء الأندية سبب عدم اعتماده على لاعبي البطولة